السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 من المتوقع وصول محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (معارضة) صباح اليوم الى البصرة (جنوب العراق) بعد 23 سنة أمضاها في المنفى في ايران، كما أفاد المجلس أمس. وأعلن مسئول رفيع المستوى في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، ابرز حركة معارضة شيعية لنظام صدام حسين المخلوع، السيد عبد الكريم الجزائري لوكالة «فرانس برس» «سيصل صباح اليوم وسيوجه كلمة الى السكان. سيكون اكبر يوم ننتظره منذ وقت طويل». وأمس جاب ناشطون في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق شوارع البصرة بالسيارات معلنين عبر مكبرات الصوت ان «آية الله محمد باقر الحكيم سيكون عند الساعة التاسعة (الخامسة ت غ) من صباح اليوم في البصرة». وأضاف الجزائري ان احتفالا بالمناسبة سيقام في مقر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في البصرة حيث استقر في مسرح قديم منذ ثلاثة اسبايع. وكان محمد باقر الحكيم عاد أمس الى العراق من إيران، وأعلن أكبر هاشمي رافسنجاني الرئيس الايراني السابق عودة الحكيم في خطبة أمس الجمعة في طهران معربا عن أمله في أن تؤدي عودته إلى وطنه إلى إصلاح الحركة الشيعية في جنوب العراق. وكان الحكيم نفى يوم الاربعاء الماضي عزمه الانسحاب وترك قيادة الجماعة الشيعية لشقيقه عبد العزيز الحكيم. وتروج شائعات بأن انسحاب محمد باقر الحكيم كان ضمن الشروط الرئيسية التي وضعها رئيس الادارة الاميركية المؤقتة في العراق غاي غارنر لمشاركة الجماعة الشيعية في إدارة العراق بعد الحرب. وكالات