السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 أعلن حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية والذي يوصف بأنه خليفة مروان البرغوثي الاسير لدى الاحتلال رفضه الالتزام ببرنامج حكومة محمود عباس (أبو مازن) التي اعتبرها لا تمثل الفلسطينيين وأكد رفضه القاطع لتجريد فصائل المقاومة من أسلحتها. ورد ذلك في تصريحات للشيخ نشرتها أسبوعية «كول هعير» العبرية قال خلالها انه غير ملتزم بإعلان أبو مازن وقف عمليات المقاومة. ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن حسين الشيخ قوله: «حكومة ابو مازن لا تمثلنا. نحن شعب تحت الاحتلال. وحسب كل القرارات الدولية توجد شرعية لمقاومة هذا الاحتلال بكل الاشكال، لتحرير اراضينا حتى حدود العام 1967. ما يقف في هذه اللحظة على رأس جدول الاولويات في هذا لحركة هو مقاومة الاحتلال». ويعلن الشيخ ان رجاله لن يضعوا سلاحهم. «نحن نعارض السهولة التي يمكن بها شراء السلاح في الشارع الفلسطيني، الامر الذي يمس بامن المواطن الفلسطيني. ومع ذلك فاننا نؤكد شرعية استخدام السلاح لمقاومة الاحتلال. من حق السلطة سن القوانين التي تضمن امن المواطنين ولمنع العربدة في الشارع دون المس بمقاومة الاحتلال». وأضاف: «في هذه اللحظة لا يوجد سبيل لتطبيق خريطة الطريق. وتسليم الخريطة لابو مازن هو مجرد دعاية اعلامية. ما يريده الشعب الفلسطيني هو آلية لتنفيذها. حتى الان لم تعلن اسرائيل بشكل رسمي التزامها بالخطة. واذا كان لاسرائيل 14 ملاحظة على الخطة، اذن لدينا مئة، ولكننا احترمنا الارادة الدولية، على أمل ان تؤدي هذه الخطة الى انهاء الاحتلال». وليس للشيخ مشاعر عطف على البرغوثي، خصمه منذ سنين. «من يوجد في السجن، الله يعينه»، هو يقول ويشير الى انه قبل ان يدخل البرغوثي الى السجن الاسرائيلي، انتخب هو ليحل محله. «انا القائد الميداني لفتح في الضفة، وقد انتخبت في هذا المنصب واشغله منذ عام». وقال مسئولون كبار في فتح انه «بعد اعتقال البرغوثي نشأ فراغ في المنظمة، وليس هناك من يسعه ملء مكانه».