الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 شهدت السفارة المصرية بواشنطن عرضا توضيحيا قدمه مسئول أميركى لمجموعة مشاريع التى تمولها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالتعاون مع الحكومة المصرية لترميم وحماية آثار مصرية باستخدام أحدث الوسائل العلمية. وقد شاهد أبناء الجالية المصرية بأميركا ومواطنون أميركيون مهتمون بالآثار المصرية صورا توضيحية لما كانت عليه أثار اسلامية وفرعونية ويونانية ورومانية وقبطية بمصر قبل الترميم وبعده قدمه روبرت فينسيت مدير مشروع الآثار المصرية المنفذة ومديرة البحث فى مصر منذ سنوات. وقال فينسينت أن الجهود التى تتم بتمويل أميركى يقدر بخمسة عشر مليون دولار بدا فى عام 1993 وسوف يستمر ربما لعامين مقبلين أو أكثر حسبما يتطلب الترميم. وأضاف أن البرنامج يشمل القيام بأعمال ترميم وصيانة لما يقرب من ستين موقعا أثريا فى مصر ويغطى مرحلة تاريخية تمتد الى سبعمئة عام. وأضاف أن خبراء ومفتشى آثار مصريين يشاركون فى أعمال الترميم التى أسفرت عن نتائج مذهلة أدهشت ضيوف السفارة المصرية.أ.ش.أ