الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 أعلنت وزارة الصحة التايوانية وفاة ثلاثة أشخاص بمرض الالتهاب الرئوي «سارس» بينما دعت سنغافورة مواطنيها للاستمتاع بحياتهم رغم تفشي الوباء، وقالت انها تحتاج عشرة أيام أخرى حتى تقول ان المرض أصبح تحت السيطرة. وقالت الشرطة في تايوان ان خمس اصابات جديدة بالمرض سجلت أمس ليرتفع عدد الذين اصيبوا بالفيروس الى 125 شخصا، والوفيات الى 14 شخصاً. وذكرت وزارة الخارجية ان 22 بلدا نصحت رعاياها بتجنب الرحلات غير الضرورية الى تايوان بسبب الوباء و12 منها فرضت قيودا على دخول التايوانيين اراضيها. وارسلت منظمة الصحة العالمية خبيرين الى تايوان في اطار جهودها لمكافحة المرض رغم ان تايوان ليست عضوا في هذه الوكالة التابعة للامم المتحدة بسبب معارضة بكين التي تعتبرها جزءاً من اراضيها. وبدأت سنغافورة أمس حملة تقول فيها للعالم إن الناس في المدينة ـ الدولة «يستمتعون(بحياتهم) من جديد» رغم تفشي السارس. ويشجع منظمو الحملة التي انطلقت تحت اسم « انطلقوا أيها السنغافوريون» السكان المحليين على القيام بأنشطتهم الترفيهية المفضلة والتسوق والاكل خارج البيوت كما كانوا يفعلون بحيوية قبل مارس الماضي حينما تفشى الفيروس. لكن السلطات في سنغافورة قالت انها تحتاج الى عشرة ايام اخرى قبل ان يمكنها القول بان وباء التهاب الجهاز التنفسي الحاد أصبح تحت السيطرة. وقال تشو سوكي كاي مدير ادارة مكافحة الاوبئة والامراض بوزارة الصحة «اذا لم تظهر أي حالات جديدة في الايام العشرة المقبلة.. او بعبارة اخرى فترتي حضانة، سيصبح بمقدورنا ان نقول ان الوباء في سنغافورة تحت السيطرة». ومن ناحية اخرى رفعت الولايات المتحدة امس الأول سنغافورة من قائمة تحذيرية لتفادي السفر الى المناطق التى تفشى فيها سارس قائلة ان سنغافورة تمكنت من احتواء المرض. والتحذير الذي اصدرته المراكز الاميركية للوقاية ومكافحة الامراض حث الاميركيين على تأجيل السفر الى المناطق التي انتشر فيها سارس ما لم تكن هناك ضرورة ملحة. وقالت الدكتورة غولي غربردنغ مديرة المراكز «يسعدنا ان نعلن اليوم ان سنغافورة لم تعد في القائمة». رويترز