الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 طلبت سيئول من بيونغ يانغ ان تخطو الخطوة الاولى للخروج من المأزق الذي آلت اليه علاقاتها مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي محذرة من ان سياسة الاسوأ مآلها الفشل، في حين ذكرت مصادر صحفية ان كوريا الشمالية اضطرت اميركا انها ستصدر اسلحة نووية وستقوم بتعزيز ترسانتها الحالية. واعتبر وزير خارجية كوريا الشمالية يون يونغ-كوان ان واشنطن لن تعطي ضمانات امنية لكوريا الشمالية الا اذا اقدمت قبل كل شيء على تفكيك منشآتها النووية. وقال يون «من المهم جدا ان تخطو كوريا الشمالية خطوة شجاعة وان تعتمد ديناميكية تؤدي بها الى الحصول على ما تريد من مساعدة اقتصادية من الولايات المتحدة وضمان امني». وطالب «بالتخلي عن البرنامج النووي بشكل يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه». وهددت بيونغ يانغ بنسف المفاوضات التي تجريها مع الولايات المتحدة بمشاركة الصين منذ الشهر الماضي الا اذا وافقت واشنطن على اقتراحها تفكيك برنامجها النووي في مقابل تنازلات اقتصادية ودبلوماسية. واكد يون ان «مواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ليست مضمونة». واشار الى خلاف بين معسكرين في واشنطن بخصوص الموقف الذي يجب اتخاذه تجاه كوريا الشمالية. ويتوقع ان يجري رئيس كوريا الشمالية روه مون-هيون الاربعاء المقبل في واشنطن اول لقاء مع نظيره الاميركي جورج بوش منذ توليه مهامه في فبراير. الى ذلك قالت صحيفة «واشنطن تايمز» امس ان كوريا الشمالية هددت خلال المحادثات التي جرت بينها وبين الولايات المتحدة في الصين بتصدير اسلحة نووية وتعزيز ترسانتها الحالية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين اميركيين مقربين من المحادثات قولهم ان لي جون مفاوض كوريا الشمالية هدد بذلك خلال اجتماع جانبي مع جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الاميركية. وقال مسئول في الادارة الاميركية لـ «واشنطن تايمز» ان لي وهو مسئول بوزارة الخارجية الكورية الشمالية ابلغ كيلي ان بيونغ يانغ «ستصدر الاسلحة النووية وانها ستضيف الى ترسانتها الحالية وتجري تجربة نووية». أ.ف.ب ـ رويترز