الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 أكدت مصادر مصرية مطلعة أن القاهرة لم تحدد بعد موعدا لاستئناف الحوار الفلسطينى بين القوى والفصائل الفلسطينية كما لم توجه دعوات بهذا الخصوص. ونقلت صحيفة «الحياة الجديدة» الفلسطينية امس عن مصدر مصرى مطلع قوله «ان الحديث عن أمكانية استئناف الحوار يندرج فى أطار عملية جس النبض بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس أبو مازن والتحركات السياسية الجارية فى المنطقة حول تطبيق خارطة الطريق التى قدمتها اللجنة الرباعية ». وأضاف المصدر ان مصر من حيث المبدأ لا تزال مهتمة باستئناف الحوار الفلسطينى وخصوصا فى هذه المرحلة بالذات من أجل أن تتاح الفرصة لكل القوى والفصائل للوصول لقواسم متشركة تخدم الفلسطينيين فى ظل المتغيرات الدولية وستظل القاهرة تبذل مساعيها لتحقيق ذلك. ونفى المصدر أن تكون القاهرة تقوم بأية ضغوطات على الفلسطينيين لالزامهم بصيغة تفاهمية محددة موضحا « نحن نوفر لهم الفرصة المواتية وهم من يقررون النتائج وحدهم». من جهة اخرى دعا دكتور حيدر عبد الشافى رئيس الوفد الفلسطينى سابقا لمؤتمر مدريد للسلام الى عقد موتمر فلسطينى شامل لبحث التوجهات الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة التى تعيش فيها القضية الفلسطينية ظروفا حساسة للغاية. واكد عبد الشافى فى تصريح له أنه لا يجوز لاى فصيل طرح وتنفيذ أجندته الخاصة ولذلك فأن المؤتمر الفلسطينى يفترض أن يخرج بصيغة توافقية تختارها الاغلبية وبشكل ديمقراطى. ومن جانبه قال نافذ عزام أحد قادة حركة الجهاد الاسلامى فى غزة ان قبول الدعوة بالمشاركة فى الحوار الفلسطينى أذا ما استؤنف متروك الى حين توجيه الدعوات من قبل القاهرة حيث ستناقش حركته الوضع فى ضوء المتغيرات، واكد الشيخ عزام أن الولايات المتحدة الاميركية تضغط على الفلسطينيين كى يقدموا تنازلات أضافية تحت مسمى تطبيق خارطة الطريق بينما لم تقدم الحكومة الاسرائيلية أى شيء يذكر.وام