الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 قتل مستوطن واصيبت ابنته وجندي اسرائيلي في هجوم مسلح للمقاومة قرب رام الله في الضفة الغربية ردا على جرائم الاحتلال التي تواصلت امس بقصف مناطق في قطاع غزة اصاب طفلة وشابا علاوة على نسف اربعة منازل في الضفة واستمرار حملة الاعتقالات التي طالت مقاومين بارزين واصابة اثنين خلال اجتياح مخيم طولكرم. وتبنت كتائب شهداء الاقصى امس الهجوم الذي قتل مساء الاثنين مستوطنا يهوديا على احدى طرق الضفة الغربية قرب مستوطنة شفوت راستيل المحاذية لرام الله وادى ايضا الى اصابة اسرائيليين بجروح خطرة، بينهما ابنة المستوطن وجندي. واعلن مجهول في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس وتبنى الهجوم باسم المجموعة المسلحة التابعة لحركة فتح برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، انه وعلى الرغم من جهود المجتمع الدولي لاعادة احلال السلام «فاننا في صراع دائم مع الجيش والمستوطنين الذين لا يزالون على ارضنا». وتذرع جيش الاحتلال بسقوط ثلاث قذائف هاون على مستوطنة نافية دوكاليم في القطاع لم تسفر عن اصابات لقصف الاحياء السكنية في منطقة الحي النمساوي قرب خانيوس. وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنتي «نفية وكاليم» و «جنبي طال» فتحت نيران اسلحتها ورشاشاتها وقذائف دباباتها بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين في الحي النمساوي ومخيم خانيونيس الغربي مما ادى الى اصابة نضال بسام مناخية «17 عاما» بعيار ناري في الرأس ووصفت مصادر طبية في مستشفى ناصر الحكومي حالته بالخطيرة جدا كما ادى القصف الى احداث اضرار مادية جسمية في المباني والممتلكات. وافادت مديرية الامن العام ان قوات الاحتلال قامت في ساعة مبكرة من فجر امس بفتح نيران اسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين شرقي البريج واكدت المديرية ان الطفلة هديل فايز الطويل «13 عاما» اصيبت بعيارين ناريين في القدم واليد اليمنى وتم نقلها الى مستشفى شهداء الاقصى بالمنطقة الوسطى لتلقي العلاج. كما افاد مصدر امني فلسطيني مسئول امس ان الجيش الاسرائيلي قام باعتقال اثنين من الصيادين الفلسطينييين وهما على قارب للصيد في البحر شمال غزة وقام بعد ذلك بتفجير القارب. وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس «ان الجيش الاسرائيلي اوقف قاربا للصيد في عرض البحر شمال مدينة غزة واعتقل من كان على متنه وهما صيادان فلسطينيان». واضاف «بعد اعتقال الصيادين قامت البحرية الاسرائيلية بتفجير القارب». ونسفت قوات الاحتلال فجر امس منزلا في الخليل واعتقلت ثلاثة مواطنين عرف منهم نور محمد جابر «28 عاما» الذي اصيب بجروح جراء اطلاق النار عليه اثناء عملية اعتقاله. وحسب شهود عيان فإن قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجيبات والآليات العسكرية داهمت منطقة «عقبة تفوح» غرب المدينة وحاصرت منزل المواطن جابر وسط عمليات اطلاق نار وتحت غطاء الطائرات المروحية وشرعت باطلاق النار عليه قبل ان تطالبه بتسليم نفسه والخروج وافراد العائلة من المنزل وقالت مصادر مقربة من عائلة جابر ان جنود الاحتلال اطلقوا النار صوب المواطن جابر فور خروجه من المنزل واصابوه في ذراعه اليمنى واعتقلوه، وفي وقت لاحق اجبروا جنود الاحتلال العديد من اصحاب المنازل المجاورة لمنزل جابر على اخلائها حيث قاموا بتفخيخ المنزل وتفجيره. واقتحمت القوات الإسرائيلية صباح امس بلدة جبع في مدينة جنين وفرضت عليها حظر التجول. وقال أحد المواطنين لوفا «إن قوات الاحتلال شرعت منذ صباح امس، بنسف بيوت قديمة مهجورة في البلدة، مؤكداً أن ثلاثة بيوت على الاقل تم نسفها حتى الساعة الثامنة والربع بالتوقيت المحلي». وافاد مصدر فلسطيني ان فلسطينيين اثنين اصيبا صباح امس في توغل للجيش الاسرائيلي في مخيم طولكرم للاجئين في شمال الضفة. واوضح المصدر ان نحو 15 مدرعة اسرائيلية توغلت في المخيم واطلق الجنود الرصاص من رشاشاتهم لفرض حظر التجول بينما كان الفلسطينيون يرشقونهم بالحجارة. واستنكرت السلطة الفلسطينية امس اعتقال العقيد سليمان ابو مطلق مدير ادارة العمليات في جهاز الامن الوقائي بقطاع غزة امس الاول. وكشفت مصادر مطلعة ان سامي الفرا قائد كتائب شهداء الاقصى في جنوب القطاع كان بصحبة ابو مطلق حيث تم اعتقاله ايضا. غزة ـ رام الله ـ «البيان» والوكالات: