الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 قال جون سواريز السفير البريطاني بالقاهرة ان اكتشاف اسلحة الدمار الشامل بالعراق مسألة وقت، فيما اجرى مباحثات مع عمرو موسى الامين العام للامم المتحدة تناولت الوضع بالعراق واستئناف عملية السلام بالشرق الاوسط. وحول الموقف البريطانى من الوضع الجديد فى العراق بعد اعلان انتهاء العمليات العسكرية الكبرى وما يتبع ذلك من اعتبار القوات الاميركية والبريطانية قوات احتلال قال السفير البريطانى، نحن تواجدنا فى العراق لنتابع التطورات بها، وعازمون على الالتزام بالمسئوليات القانونية التى تترتب على وجود قوة عسكرية فى أراضى دولة أخرى وفق أحكام اتفاقية جنيف « على حد قوله». وأوضح أن الوجود الاميركى البريطانى فى العراق قائم وفق قرارات مجلس الامن خاصة القرار 1441 وما قبله «على حد تعبيره» واننا نعتزم اعادة العراق الى العراقيين فى أسرع وقت ممكن. وردا على سوال حول أحقية المحتل للعراق فى استخدام موارده فى اعادة الاعمار قال السفيرالبريطانى انه لا يرى وجود مشكلة فى استخدام موارد العراق لاعادة الاعمار لان هذا لم يحدث خلال فترة حكم صدام حسين للعراق لسنوات طويلة. وحول عدم العثور على أسلحة دمار شامل فى العراق حتى الان قال السفيرالبريطانى ان مسألة العثور على تلك الاسلحة فى العراق مسألة وقت نظرا لبراعة النظام العراقى فى أخفائها أو تدمير جزء كبير منها قبل الحرب «على حد قوله». وقال سواريز إن الاجتماع مع موسى تناول الرؤية العربية من التطورات الخاصة بعملية السلام والوضع في العراق. ويأتي الاجتماع في أعقاب تقديم خطة «خريطة السلام» للسلام في الشرق الاوسط التي صاغتها اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ونظيره الاسرائيلي أرييل شارون.وكالات