الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 نفى مسئول قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني معلومات حول انتقال ساجدة خير الله طلفاح، الزوجة الاولى للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، إلى «ضيافة» الحزب، واصفاً اياها باشاعات لا اساس لها من الصحة. واستبعد خسرو كوران نائب مسئول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط لجوء زوجة الرئيس العراقي المخلوع الى حزبه، مشيراً ان لديه معلومات مؤكدة بأنها وبناتها الثلاث «رغد ورنا وحلا» ما زلن بضيافة احدى العشائر العربية المنتشرة على الحدود السورية بعد طردهن من دولة عربية «رفض تسميتها» وكن قد التجأن اليها قبل نشوب الحرب الاخيرة ضد النظام العراقي. وبسؤاله عن وجود عناصر قيادية بارزة اخرى من النظام السابق في الموصل دون ان يتعرضوا الى الاعتقال، وعن اسباب احجام السلطات التي تسيطر على المدينة عن ملاحقتهم، قال كوران الذي كان يتحدث من مكتبه التنظيمي المطل على نهر دجلة في الساحل الايسر «لدينا معلومات بوجود نائبي الرئيس العراقي المخلوع عزة ابراهيم الدوري وطه ياسين رمضان في المدينة لكننا لسنا مكلفين باعتقالهما اوغيرهما من رموز وقيادات النظام»، مؤكداً ان هذا الموقف لا يتعارض مع اسس التعاون مع القوات الاميركية، ومشيراً إلى انه سبق لحزبه ان اعتقل وطبان ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق للرئيس السابق وسلمه الى القوات الأميركية. واضاف هناك آخرون من المسئولين السابقين في اجهزة الامن والمخابرات والقادة العسكريين من الجيش العراقي غير مدرجين في قائمة المطلوبين اميركياً وتركناهم لحالهم ولا دخل لنا بهم. الوكالات