الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 فرقت قوى الأمن الداخلي اللبناني مظاهرة معادية لسوريا في وقت أعلن حزب الله أن كولن باول وزير الخارجية الأميركي تصرف خلال زيارته لدمشق وبيروت كناطق رسمي باسم الحكومة الصهيونية. وتصدى رجال قوى الأمن اللبنانية لتظاهرة نظمها حوالى 200 شخص امام مدرسة الحكمة فى الاشرفية اثر زيارة باول للبنان. واعلنت شعبة العلاقات العامة فى القوى الامن الداخلى فى بيان ان المتظاهرين قاموا باطلاق شعارات معادية للبنان وسوريا خلال تجمعهم امام مبنى تلفزيون «ام.تى.في» فتدخلت القوى الامنية وطلبت من المتظاهرين التفرق فردوا عليها بالحجارة مما تسبب فى اصابة ضابط وثلاثة عناصر بجروح من قوى الامن والحاق اضرار بشاحنة عسكرية. واشار البيان الى اعتقال عدد من المتظاهرين اخلى سبيلهم بعد ذلك باستثناء ثلاثة اعترفوا بتعرضهم لرجال قوى الامن الداخلى والحاق الأذى بهم. وندد مسئول بحزب الله المطالب التى تقدم بها كولن باول خلال زيارته لكل من لبنان وسوريا، وقال ان باول «تصرف وكأنه ناطق باسم الحكومة الصهيونية». ودافع حسين الخليل المساعد السياسى للامين العام لحزب الله فى حديث لقناة «المنار» بثته أمس عن دور حزب الله فى لبنان قائلا ان الحزب ليس ميليشا وسلاحه سلاح مشرف خرج به لبنان منتصرا، وان الجيش اللبنانى موجود فى الجنوب لحفظ امن الاهالى لكنه لايرضى بان يكون شرطيا «أى الجيش اللبنانى» للدفاع عن امن اسرائيل كما يريد الاميركيون. واضاف ان باول يحاول ان يقوم بما قامت به اميركا من خلال احتلالها للعراق وهو ممارسة الضغوط لتحقيق ما عجزت عنه اسرائيل طوال السنوات الماضية. وأوضح الخليل انه لايوجد عند حزب الله او فى قاموسه شيء اسمه انسحاب «لأن هذا يعنى الغاء كل لبنان من الخارطة السياسية الموجودة». وشدد فى الختام على ان ما يهم هدف حزب الله هو امن لبنان وامن شعبه وقال «كان جديرا بباول قبل ان ينظر الى سلاح المقاومة او يطالب بانسحاب حزب الله بحسب مفهومه ان يوجه الانظار الى السلاح الاسرائيلى فى المناطق التى تحتلها اسرائيل فى لبنان». وأعلن حزب الله في بيان انه اطلق أمس نيرانه للمرة الخامسة في غضون اسبوع على طائرات اسرائيلية انتهكت الاجواء في جنوب لبنان. وأوضح حزب الله انه اطلق نيران مضاداته في الساعات الاولى من صباح اليوم على «طائرات العدو التي انتهكت المجال الجوي في القطاع الشرقي» للحدود بين لبنان واسرائيل. ولم تتمكن مدفعية حزب الله المضادة للطائرات حتى الآن من اصابة الطائرات الاسرائيلية الا انها تجبرها على التحليق على علو مرتفع. وكالات