الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 في تصريحات أدلى بها أمس في أثناء عودته من لندن، اعتبر الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري أن ان الوقت مازال مبكرا حتى الان حتى تستقبل القاهرة ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي في زيارة كانت أعلنت عنها مصادر إسرائيلية قبل أيام، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستتوقف على مدى استجابة إسرائيل للوفاء بالتزاماتها في تنفيذ بنود خطة السلام في الشرق الأوسط المعروفة بخطة «خريطة الطريق» التي كشف عنها مؤخراً. ووصف الباز رد فعل اسرائيل الذي جاء بعد ساعات من تسلمها خطة «خريطة الطريق» بأنه بداية سيئة لعملية السلام وهو بمثابة التعبير عن سوء النية..خاصة بعد ماقامت به اسرائيل من اعتداءات علي الشعب والاراضي الفلسطينية.ولم يبد الباز حماساً للدعوة التي وجهها الرئيس الأميركي لمحمود عباس (أبو مازن) رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد لزيارة واشنطن، إذ دعا مستشار الرئيس المصري (أبو مازن) إلى العمل علي ضبط الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة والعمل علي وقف الاعتداءات الاسرائيلية وتنفيذ الاستحقاقات التي تضمنتها خطة «خريطة الطريق» بما يؤدي أولاً إلى وقف العمليات العسكرية الاسرائيلية والنشاط الاستيطاني المكثف، وذلك قبل أن يبدأ زيارته إلى واشنطن. وفي معرض تعليقه على زيارة كولن باول وزير الخارجية الأميركي إلى سوريا، وما نشر حول «لائحة مطالب» أميركية يحملها باول إلى سوريا، استبعد الباز قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد سوريا، معتبراً أن ما يجري حاليا يستهدف الضغط على سوريا لأهداف معينة، وأعرب عن اعتقاده بأن دوائر إسرائيلية تقوم بترويج بعض القصص والاكاذيب ضد سوريا، غير أنه عبر عن أمله في «ألا تستجيب الولايات المتحدة لهذه الدعاوى الاسرائيلية». وفي الشأن العراقي جدد الباز دعوات مصرية سابقة لانهاء الوجود العسكري الاميركي في العراق، والإسراع في تشكيل حكومة عراقية انتقالية تضم الشخصيات التي تمثل جميع فصائل الشعب تمهيدا لانتخاب حكومة عراقية.جاءت تصريحات أسامة الباز إثر وصوله إلى القاهرة صباح أمس، عائداً من لندن بعد حضوره ندوة نظمها مركز الدراسات الاسلامية بجامعة اكسفورد حول التحديات الاساسية التي تواجه الشرق الاوسط والتعاون بين الاديان. (إيلاف)