الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 اعتبرت السلطة الفلسطينية مجزرة الشجاعية رداً بالقذائف من قبل ارييل شارون على خريطة الطريق في وقت دعت فصائل المقاومة كل من ينادي بتجريدها من السلاح للصمت وتعهدت بتصعيد المقاومة ورد مزلزل على هذا العدوان وسط دعوة لتشكيل غرفة عمليات مشتركة. وقال صائب عريقات وزير شئون المفاوضات الفلسطيني السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هل هذا هو الرد من حكومة شارون كنا نتوقع من شارون الرد بالكلمات لكنه يرد بالرصاصات والقذائف. واقول ان الرد الحقيقي الاسرائيلي على خريطة الطريق جاء امس في الشجاعية وامام اللجنة الرباعية امتحان حقيقي الآن. وقال اسماعيل هنية القيادي في حماس هذه هي العقلية الصهيونية الإرهابية التي لا تعرف الا لغة الدم والمجازر والاغتيالات والقتل على طول الوطن وعرضه. ووجه كلامه لرئيس الوزراء الإسرائيلي «خسئت ان تصورت ان هذه المجازر سترهب شعبنا الفلسطيني بل هي ستزيد من تمسكه بخيار الانتفاضة والمقاومة ولن تمر جرائمكم عن شعبنا دون رد مزلزل». وأشار هنية «هذه تطبيقات خريطة الطريق يرسمها العدو الصهيوني بالدم والعمليات العسكرية». وتساءل هنية كيف يمكن لشعبنا ان يلقي السلاح وهو يتعرض للقتل والتدمير بالآلة العسكرية الصهيونية؟ واعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان مقاوميها من الجناح العسكري تمكنوا من تدمير عدة دبابات وآليات عسكرية واصابة من كانوا بداخلها من جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية اجتياح حي الشجاعية. وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من جهتها ان هذه العملية وما رافقها من مجزرة مستمرة حتى الآن تؤكد من جديد مدى دموية وعنجهية هذا الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة النار والمقاومة وتؤكد أيضاً ان لا خيار امام شعبنا ولا طريق سوى طريق المقاومة. واضافت الجبهة في بيانها «لتصمت كل الأصوات التي تدعو لوقف المقاومة وسحب سلاحها». وجددت الدعوة لكافة الاجنحة العسكرية وقوى المقاومة بالشروع فوراً بتشكيل غرف عمليات مشتركة لتوحيد وتفعيل عمليات الدفاع والتصدي للاجتياحات وتوغلات قوات الاحتلال. غزة ـ «البيان»: