الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 يتوجه 30 مليون ناخب بريطانى اليوم الى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم فى برلمان اسكتلندا المحلى وبرلمان ويلز والمجالس المحلية فى معظم المناطق بانجلترا باستثناء العاصمة لندن، وسط مؤشرات على تراجع شعبية حزب العمال بزعامة توني بلير. ويتنافس فى تلك الانتخابات أحزاب العمال والمحافظون والديمقراطيون الليبراليون اضافة الى أحزاب الأقلية الأخرى التى يزيد عددها على 24 حزبا. ويعتبر المراقبون الانتخابات المحلية البريطانية بمثابة أكبر اختبار تصويتى لحكومة حزب العمال الحاكم بزعامة رئيس الوزراء تونى بلير قبل الانتخابات التشريعية العامة المقرر اجراوها فى عام 2004 وعقب انتهاء الحرب على العراق. واعتبر ديفيد بلانكيت وزيرالداخلية أن انتصارالقوات البريطانية ـ الأميركية فى العراق يمكن أن يدعم موقف حزب العمال الحاكم فى الانتخابات المحلية غدا فيما أثر وزيرالشئون البرلمانية جون ريد التحفظ بشأن توقع نتائج تلك الانتخابات. وقال ريد فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» ان موقف الحكومة فى تلك الانتخابات جيد للغاية، ولكن فى نظام ديمقراطى مثل النظام البريطانى، وفى انتخابات تتعلق بقضايا محلية الطابع يصبح من المستحيل التكهن بنتائجها ويتعين عدم القفز للتكهن بالنتائج حتى يتم الفرز النهائى للأصوات. وأشارالى أن استطلاعات الرأى تؤكد وجود مساندة قوية لحكومة العمال ولتونى بلير رئيس الوزراء على المستوى القومى، ولكن على المستوى المحلى فإن المعركة الانتخابية ستكون صعبة وربما ينجح حزب العمال فى الفوز بمقاعد جديدة فى المجالس المحلية، ولكنه ربما يخسر أيضا بعض المقاعد. أ.ش.أ