الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني انه يؤيد اقامة قواعد اميركية بالعراق، فيما اعتبر مسئول بالاتحاد الوطني الكردستاني تركيا نموذجا يصلح للعراق. واعلن مسئول في «الديمقراطي» امس ان هذا الحزب يوافق على اقامة قواعد عسكرية اميركية في العراق لضمان الامن في هذا البلد. وقال مسئول العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني بروسيك نوري شاويس في تصريح لوكالة فرانس برس من مصيف صلاح الدين ان «على الاميركيين ان يبقوا حاليا لاقرار الامن الداخلي واعادة تشغيل الادارة والمؤسسات العامة والاهتمام باعادة الاعمار». واضاف المسئول الكردي «بعد فترة انتقالية قد تستغرق سنة على قوات التحالف ان تغادر العراق الا ان بالامكان التفكير في اقامة قواعد عسكرية اميركية في العراق».في غضون ذلك قام الجنرال هنرى عثمان القائد العسكرى الاميركى لشمال العراق بزيارة ضريح الملا مصطفى البرزانى. وأفاد مراسلون بأن مسعود البرزانى لم يتمكن من مرافقة الجنرال الاميركى خلال زيارته لضريح والده فى قرية برزان بسبب توجهه وجلال الطالبانى رئيس الاتحاد الوطنى الكردستانى للعاصمف العراقية بغداد. وأوضح مراسل صحفي ان البرزانى والطالبانى متواجدان حاليا فى حى المنصور بالعاصمة العراقية ، وكان البرزانى قد توجه لبغداد انطلاقا من مدينة الموصل فيما توجه الطالبانى لبغداد انطلاقا من كركوك وسط حراسة أمنية مشددة . وأوضح المراسل أن الطالبانى رافقته خلال توجهه لبغداد قوة حماية أمنية مشددة للغاية أشرف عليها البشمرجة الموالون له والذين اقلتهم ثلاث قوافل مسلحة تضم كلا منها خمسين عربة مزودة براجمات صواريخ وكلاشينكوف وبنادق آلية. وأشار المراسل الى أنه وعقب مغادرة الطالبانى كركوك قام بايقاف سيارات الحراسة ووبخ المسئولين عليها بشدة لانها تسير على مسافات متباعدة، وأعاد الطالبانى تنظيم قوة الحراسة المرافقة له شخصيا قبيل دخوله بغداد خوفا من تعرضه لهجوم مسلح. على صعيد متصل علن مسئول كبير في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني ان النظام الديمقراطي العلماني للدولة التركية يصلح لان يكون نموذجا لعراق ما بعد الحرب. وبعد ان دعا تركيا للمساعدة في ارساء السلام والاستقرار في بلاده، اكد برهام صالح ان مجموعته، تحترم وحدة الاراضي العراقية، في محاولة لتهدئة مخاوف السلطات التركية من انشاء دولة كردية مستقلة في كردستان العراق.وفي تصريح صحافي ادلى به عقب محادثاته مع اوغور زيال مساعد امين سر وزارة الخارجية التركية، اضاف صالح «نحن نعتبر في كردستان ان الديمقراطية العلمانية التركية يمكن ان تقدم لنا العديد من الامثلة الايجابية». وقال المسئول الكردي «نعمل من اجل عراق موحد يقوم على ديمقراطية فدرالية يتساوى فيها جميع العراقيين ومن اجل تشكيل حكومة تمثيلية تضم جميع عناصر المجتمع العراقي».وقال «آن الاوان لاعطاء الشعب العراقي فرصة للعيش في سلام» معربا عن اعتقاده بان تركيا يمكن ان تساعده في هذه العملية.وكالات