الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 طالب مسئول كبير بالامم المتحدة بالسماح للامم المتحدة بدخول العراق على الفور لتقييم المخاطر البيئية ناتجة عن استخدام اسلحة مزودة بمواد كيماوية سامة أو يورانيوم. وقال كلاوس تويفر رئيس برنامج البيئة التابع للامم المتحدة ان صحة العراقيين قد تكون معرضة للخطر بسبب القذائف الخارقة للدروع المحتوية على اليورانيوم المنضب التي استخدمت في حرب الخليج عام 1991 وفي الحرب الاخيرة التي اطاحت بالرئيس العراقي صدام حسين. واضاف ان الاسلحة الكيماوية التي استخدمت اثناء الحرب العراقية الايرانية في الثمانينيات يحتمل ان تكون قد ادت الى تسمم الاراضي الزراعية. واشار تقرير للبرنامج الى ان نحو 290 طنا من اسلحة اليورانيوم المنضب اطلقت في حرب عام 1991 كما اطلقت كمية غير معلومة في الحرب التي بدأت في 20 مارس الماضي الامر الذي يهدد امدادات المياه في العراق ويوجد غبارا مشعا من الممكن ان يكون خطرا. وسلطت دراسات سابقة للبرنامج الضوء على مخاطر تسرب اليورانيوم المنضب الى شبكات المياه وهو مادة سامة ذات مستوى اشعاعي ضعيف يمكن ان تضر بالكلى اذا تم تناولها عن طريق الفم او تسبب سرطان الرئة اذا استنشقت. وقال تويفر في مؤتمر صحفي «الافادة الرئيسية لهذه الدراسة هي انه يجب ان نذهب الى الميدان في اسرع وقت ممكن». و«هناك فريق ميداني مستعد للسفر بمجرد ان تتاح لنا الفرصة. نحن نوصي بعمل تقييم شامل»، مشيرا الى دراسات سابقة للبرنامج بخصوص مخاطر الاسلحة في البلقان وافغانستان والاراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل. رويترز