الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 أكد جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة ان قضية الاسرى والمرتهنين «مرتبطة بجميع الكويتيين » مشيرا الى ان المجلس والحكومة لم يقصرا في اعطاء الاولوية لهذه القضية. وقال الخرافي مخاطبا اهالى الاسرى والمفقودين الكويتيين الذين تواجدوا اثناء الجلسة العادية لمجلس الامة أمس ان الحكومة تدعم بكل ما تملك هذه القضية الانسانية مشددا على اهمية التنسيق بين الجهات المعنية من أجل تحقيق النتيجة التي ينشدها الجميع والمتمثلة بإطلاق الاسرى. ودعا الخرافي النواب الى اجتماع تعقده لجنة شئون الاسرى والمرتهنين واسر الشهداء مساء اليوم «بحضور عدد من الوزراء». من جانبه قال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مخاطبا اهالى الاسرى «لا تعتقدوا ان الاسرى هم اسراكم فقط ، بل هم اسرانا والاهتمام بهم هو اهتمام بانفسنا وبأولادنا». وذكر ان جميع الوزراء المعنيين بقضية الاسرى «سيحضرون اجتماع الغد، ونؤكد لكم انه ليس هناك تقصير من جانبنا، وما ترونه تقصيرا نرجو أن تقولوه لنا». وأكد الشيخ صباح ان الحكومة ستبذل ما في وسعها «وأي شيء لارجاع ابنائنا الاسرى الى الوطن». من جانبه اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء وزير الدولة لشئون مجلس الامة محمد ضيف الله شرار حرص الحكومة ومتابعتها «لهذه القضية، فهي قضية كل كويتي وكل بيت». وقال ان «الجهود مستمرة للعثور عليهم ولن يثنينا شيء عن ذلك»، مضيفا ان الحكومة «لن ترفض أي اقتراح يمكن ان يفيد بوجود الاسرى فهؤلاء ابناؤنا ولن نبخل بمجهودنا لانهاء هذه القضية، وقال رئيس لجنة شئون الاسرى والمرتهنين واسر الشهداء النائب صالح الفضالة» لانلوم أهالي الاسرى على حضورهم الجلسة أمس «واصفا الجهود الحالية التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة بأنها غير كافية». وطالب الفضالة باجراء لقاء مع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الذي سيزور البلاد قريبا لشرح قضية الاسرى. وناشد عدد غفير من أهالي الأسرى والمفقودين الكويتيين في سجون النظام العراقي البائد اعضاء مجلس الامة والحكومة بالتحرك سريعا لايجاد طريقة للعثور على اسراهم والعمل الحثيث على حل قضيتهم الانسانية وبأسرع وقت ممكن. وقال هؤلاء خلال وجودهم في مقاعد الجماهير في الطابق العلوي من قاعة عبدالله السالم الصباح في مجلس الامة مخاطبين الاعضاء «بالله عليكم نريد أن نطمئن ونعرف مصير أبناءنا الأسرى هناك.. نريد أن تكثفوا الجهود للعثور عليهم ان كانوا أحياء أو على رفاتهم ان كانوا موتى». كونا