الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 صرح مسئولون في البيت الابيض ان جورج بوش الرئيس الاميركي سيعلن الاسبوع المقبل انتهاء العمليات العسكرية في العراق، وليس انهاء الحرب، وقال مصدر في الرئاسة الاميركية ان الاعلان قد يحصل الخميس المقبل عندما يتوجه بوش الى حاملة الطائرات الاميركية ابراهام لينكولن العائدة الى كاليفورنيا بعد مشاركتها في الحرب. ومع توقف القتال قال مساعدون لبوش ان من المتوقع ان يرحب الرئيس بنجاح العمليات القتالية عندما يلتقي مع جنود مشاة البحرية الاميركية العائدين من الحرب يوم الخميس على ظهر حاملة الطائرات ابراهام لينكولن . ولكنهم نبهوا الى ان طبيعة خطاب بوش على وجه الدقة ستتوقف على ما يسمعه من قائد الحرب الجنرال تومي فرانكس خلال الايام المقبلة، وشدد المسئولون على ان خطاب بوش لم يكتب بعد. وانتهت المقاومة العراقية المنظمة لقوات الغزو مع تراجع القتال الى جيوب مقاومة منعزلة. ومع استمرار وجود عشرات الالاف من الجنود الاميركيين في مسرح القتال يحجم بوش عن اصدار اعلان انتصار شامل لان احتمال سقوط قتلى او جرحى مازال قائما. واشارت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الاميركية الى ما صرح به وزير الدفاع الاميركى دونالد رامسفيلد امس من انه من المحتمل الا تعلن نهاية للحرب على العراق على الاطلاق مشيرا الى استمرار القتال عندما سئل عما اذا كانت الولايات المتحدة سوف تفضل عدم اعلان نهاية رسمية للحرب كى تتجنب تحمل تبعة المسئولية المترتبة على ذلك والواردة فى معاهدات جنيف والتى تفرض على القوة المحتلة فيما بعد الحرب. من ناحية اخرى حاولت الولايات المتحدة تفسير عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق وهو المبرر الرسمي للحرب على العراق من قبل واشنطن، بكون بغداد قد دمرت هذه الاسلحة على الارجح قبل بدء الحرب في مارس الماضي. وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر «ربما مع الوقت، سنجد ما حملهم على القيام بذلك. ربما هو الخوف من امكانية اكتشافها ووضع اليد على الاسلحة التي اكدنا انهم يمتلكونها». واضاف ان الرئيس بوش سيقول «في الوقت المناسب ان مرحلة المعارك في العملية قد انتهت وان مرحلة جديدة وهي اعادة اعمار العراق والحرية قد بدأت».وكالات