الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 انتهت امس المهلة التي حددتها السلطات الاميركية لزائريها من خمس دول ذات اغلبية مسلمة لتسجيل انفسهم لدى سلطات الهجرة في اطار ما اسمته بإجراءات جديدة لمكافحة الارهاب فيما ينطبق الاجل على مواطني مصر وبنغلاديش والاردن والكويت واندونيسيا، وذكرت مصادر ان تلك المجموعة تشكل اخر الدول المستهدفة بالاجراءات التي تلت هجمات 11 سبتمر. واشارت المصادر الى ان مقابلات تجرى مع الذكور الذين تزيد أعمارهم عن السادسة عشرة، كما تؤخذ بصمات أصابعهم وتلتقط صور لهم. وقد تقدم حوالي 130 ألف من مواطني دول أخرى لتسجيل أنفسهم في مواعيد سابقة. وتقول سلطات الهجرة إنه من بين هذا العدد، احتجز 2310 أشخاص، وطلب من 9888 شخصا للمثول أمام مزيد من الإجراءات. ويقول مسئولون إن الإجراءات قللت من احتمال تعرض الولايات المتحدة للإرهاب بعد الهجمات الإرهابية على نيويورك وواشنطن، لكن بعض المحامين الذين يمثلون المهاجرين يقولون إن القانون غير فعال ويعتمد على التمييز. وتقول محامية الهجرة كمالة عواش: «إنهم لا يبالون إذا كان المهاجر في طريقه إلى الحصول على إقامة قانونية... يقولون له لديك 90 يوما لمغادرة البلد». ووصف المدير التنفيذي للرابطة الأميركية لمحامى الهجرة، جان باترفيلد، إجراءات التسجيل بأنها «جهد مضحك» لمواجهة الإرهاب، لأ ن الإرهابيين لن يسجلوا أنفسهم طواعية أمام السلطات الفيدرالية. وقالت: «لا تقول لي إن ذلك من شأنه مكافحة الإرهاب. لأن هذا إهانة لذكائنا». وقد انتقدت الدول المستهدفة تلك الإجراءات بشدة. وتنفي وزارة العدل الأميركية أن الذين يسجلون أنفسهم يعاملون بشكل غير مناسب على أساس عرقي، وتشدد على أن الأحكام تعتمد فقط على شئون استخباراتية ومخاوف تتعلق بالأمن القومي. بي.بي.سي