الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 فرضت السلطات الدولية والمحلية فى جمهورية البوسنة والهرسك اجراءات امنية خاصة بعد اربع وعشرين ساعة على اعلان السلطات الصربية اعتزامها انهاء حالة الطواريء فى البلاد. وذكرت وكالة الانباء الالمانية ان كبير الممثلين الدوليين فى البوسنة وهو الدبلوماسى البريطانى «بادى اشهدون»، بالاضافة الى كبار المسئولين الامنيين البوسنيين اقترحوا تشديد الاجراءات الامنية فى كافة انحاء البلاد عقب اعلان السلطات الصربية اعتزامها رفع حالة الطواريء التى فرضتها عقب اغتيال رئيس الوزراء زوران ديجينجيك قبل 40 يوما. و اعتقل الفان و500 شخص لصلتهم بعمليات الاغتيال والجريمة المنظمة منذ ذلك الحين. لكن طبقا لما قاله اشهدون فانه من المحتمل ان اعدادا من المعتقلين حاليا سيطلق سراحهم قريبا وسيحاولون الهروب من صربيا. واضاف اشهدون انه من المحتمل ايضا ان يحاول بعض المشتبه فيهم من الهاربين من العدالة دخول البوسنة والهرسك وخاصة الى الكيان الصربى المسمى جمهورية سربسكا. واكد اشهدون انه وفقا لتلك المعلومات فسيتم اتخاذ اجراءات محددة فى البوسنة خلال الاربع والعشرين ساعة القادمة بالتوازى مع مجموعة من الاجراءات طويلة المدى ستتخذ خلال الاسابيع القليلة المقبلة. وقال اشهدون انه تمت مطالبة السلطات الصربية بان تسلم لنظيرتها البوسنية قوائم بمن اطلق سراحهم بما في ذلك عائلاتهم وعلاقاتهم التجارية المحتملة داخل البوسنة والهرسك. ويتوقع ان تبدأ هذه القوائم فى الوصول الى البوسنة خلال الساعات المقبلة. أما وزير الداخلية البوسني «بريشا كولاك» فقد قال ان هذه الاجراءات الخاصة ستفرض على حدود البلاد والمعابر الحدودية والمطارات.أ.ش.أ