الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 كشفت مصادر عبرية النقاب عن أن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية «موساد» الإسرائيلي مائير دغان يعتزم خلال فترة ولايته تعزيز عمليات الاغتيال بحق رجال المقاومة الفلسطينية، واستئنافها بالنسبة لشخصيات إسلامية ذات شهرة عالمية وتعادي الدولة اليهودية. وقالت المصادر إن دغان، الذي يعتبر أحد مخططي عملية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد) قبل 15 عاماً في تونس، يسعى إلى تكريس جلّ عمله في جهاز الموساد لمحاربة ما يسميه بـ «الخطر الإرهابي الذي يتهدد إسرائيل»، مشيرة إلى أن أكثر ما يهم دغان هو تنفيذ أكثر ما يمكن من عمليات الاغتيال تحت ستار ما يسمى «محاربة الإرهاب». وأضافت المصادر تقول إن رئيس «الموساد» الجديد، المقرب جداً من رئيس الوزراء الليكودي آرييل شارون، لا تهمه الأبحاث التي تجريها شعبة الاستخبارات العسكرية حول نوايا الرئيس السوري بشار الأسد أو حول فرص التوصل إلى سلام حقيقي في الشرق الأوسط، بل إن ما يهمه هو تنفيذ عمليات اغتيال مميزة، وبرأيه «يجب أن تستغل الأبحاث التي يجريها الجهاز، من أجل طرح أفكار لعمليات جديدة والإشارة إلى طرق العمل الصحيحة». وتقول المصادر إن مائير دغان لا يثق بمقدرة أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية على محاربة فصائل المقاومة الفلسطينية والإسلامية، والمنتشرة في شتى أنحاء العالم. ويقول إنه لا يثق بجهازي المخابرات في هذين البلدين، خاصة أنهما منشغلان الآن بما يجري في العراق، وعليه فإنه يرى أن من يتحتم عليه القيام بمحاربة هذه التنظيمات هو جهاز «الموساد».