الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 كشفت مصادر صحفية كويتية ان عددا من التجار الكويتيين قاموا مؤخرا بزيارات عدة الى جنوب العراق والى منطقة ميناء أم قصر العراقى تحديدا وذلك لشراء أراض هناك نظرا لرخص أسعارها الآن ولاقامة مشاريع مختلفة عليها. ونقلت صحفية «القبس» أمس عن مصادر كويتية قولها ان التجار فوجئوا بتطور ميناء أم قصر بدرجة تفوق ميناء الشعيبة الكويتى. وقالت المصادر ان لجنة اعادة الاعمار والمساعدات الانسانية الاميركية التى يترأسها جى غارنر كلفت شركة اميركية رصدت 700 مليون دولار لتعميق ميناء أم قصر وان الشركة بدأت بعملها ومن المفترض ان تنتهى من أعمالها قريبا جدا وان بعض الشركات الكويتية الصغيرة حصلت على بعض العقود الصغيرة من الباطن.وأضافت المصادر أن لجنة اعادة الاعمار تخطط لرصد مبلغ 4 مليارات دولار كمبلغ اجمالى لمشروع تطوير منطقة ام قصر العراقية ككل والقرى التى تحيط بها بحيث تتحول الى منطقة سياحية تجارية استثمارية بكل المقاييس الحديثة للتنمية والاستثمار. وأوضحت المصادر ان هذا المشروع أثار الجانب الكويتى مما أدى الى قيام أحد المسئولين المعنيين بلجنة اعادة الاعمار باجراء اتصالات لمعرفة مصير الجانب الكويتى فى هذه الخطة مشيرة الى انه كان هناك اقتراح لجعل المخطط شاملا الجانبين العراقى والكويتى الا ان الاميركيين رفضوا ذلك نظرا للتعقيدات البيروقراطية الكثيرة التى تعرقل أي مستثمر اجنبى فى الكويت لاسيما تراخيص البناء بالاضافة الى تعقيدات الحصول على تصاريح الدخول والفيزا والقوانين المعمول بها والخاصة بالمستثمر الاجنبى حيث لاتزال الضرائب على الأرباح خيالية. أ.ش.أ