الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 اكد الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة للشئون الخارجية ووزير المالية ووزير التخطيط ان اجتماع دول الجوار الذي عقد بالرياض لم يبحث طبيعة الحكومة العراقية الانتقالية المقبلة او الافراد الذين سيمثلون تلك الحكومة. وقال لدى عودته من الرياض في وقت مبكر من امس بعد مشاركته في اجتماع ان اراء الدول المجتمعة امس توافقت بعدم التطرق لطبيعة الحكومة العراقية المقبلة او من سيمثلها. واضاف في رده على سؤال عما اذا كانت هناك اختلافات بين الدول المجتمعة حول طبيعة تلك الحكومة او الافراد الذي سيمثلونها اننا لم نبحث ذلك الامر اطلاقا، وكان هناك توافق بعدم التطرق لتلك المسألة. وكان هدفنا تقديم تهنئة للشعب العراقي بسقوط النظام الطاغي. وعما اذا كان الاجتماع ناقش على وجه الخصوص مسألة الاسرى الكويتيين في السجون العراقية اوضح الشيخ محمد الصباح انه لم يتم التطرق لتلك المسألة نظرا لوجود قضايا جانبية لكل دولة مع العراق متمنيا ان يتم تشكيل حكومة عراقية بأسرع وقت ممكن حتى يمكن بحث تلك المسائل.واوضح الشيخ محمد الصباح ان الاجتماع ناقش عدة نقاط من اهمها المسئوليات المناطة بقوات التحالف في صيانة حريات وحقوق الشعب العراقي وحفظ الامن والاستقرار وخلق الظروف التي تمكن الشعب من تقرير مصيره واعطاء الحرية لحكومة عراقية جديدة بتحديد مصير قوات التحالف في العراق. وقال ان الاجتماع اكد كذلك على وحدة وسلامة الاراضي العراقية وحق الشعب العراقي في اقامة حكومته في النهج الديمقراطي لتشمل جميع فئات الشعب.واضاف الشيخ محمد الصباح ان الاجتماع شدد على ضرورة ان يكون للشعب العراقي القرار في كيفية التصرف بثروات العراق الطبيعية.واشار الى ان الاجتماع اكد ضرورة احترام العراق لجميع التزاماته الدولية السابقة لاسيما تجاه جيرانه. ومضى قائلا اننا اكدنا كذلك عدم اتفاقنا مع اي اتهامات بحق دمشق في الوقت الذي نرحب به بزيارة وزير الخارجية الاميركي كولن باول لدمشق لبحث العلاقات الاميركية السورية .وكالات