الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 اعرب معظم الفلسطينيين اعتقادهم بان الحرب في العراق اثرت سلبا على القضية الفلسطينية، واكدوا على ضرورة مواصلة الانتفاضة واشاروا الى الاوضاع الصعبة التي تمر بها عملية السلام،وجددوا ثقتهم بالرئيس ياسر عرفات. جاء ذلك في استطلاع للرأي اجراه مركز القدس للاعلام والاتصال حول قضايا سياسية بما في ذلك الانتفاضة . فحول الانتفاضة اظهرت نتائج الاستطلاع لان هناك غالبية كبيرة من الفلسطينيين 3,75% التي بقيت مؤيدة بقوة او مؤيدة الى حد ما استمرار انتفاضة الاقصى، مسجلة هبوطا عن نسبة 7,80 % التي استمرت لما يقرب من كل عام 2002، وهناك نسبة 2,22% تعارض بشدة او تعارض الى حد ما استمرار انتفاضة الاقصى، مسجلة تزايدا عن نسبة 6,16% في ديسمبر الماضي مع نسب متقاربة طوال العام الماضي. وقال غالبية المستطلعين 4,6% آن الانتفاضة يجب آن تستمر في شكلها الحالي، وهذه النسبة من التأييد لك تتغير كثيرا عن النسبة المسجلة في ديسمبر الماضي 8,58% اما نسبة الذين ايدوا وقف الانتفاضة ،فقد ارتفعت الى 4,21% مقارنة بنسبة 2,17% في ديسمبر الماضي ونسبة 6,13% في مارس 2002 ،وهناك نسبة 2,5% فقط ممن قالوا آن الانتفاضة يجب آن تبقى كمقاومة شعبية، بما فيها المظاهرات والمقاطعة الاقتصادية ورمي الحجارة مقارنة بنسبة 1,3% في ديسمبر الماضي. ويرى معظم الفلسطينيين 6,48% آن استمرار الانتفاضة والمفاوضات معا هو السبيل الامثل لتحقيق الاهداف الوطنية الفلسطينية واناء الاحتلال ،وتعتبر هذه النسبة مشابهة لنسبة 7,49% سجلت في ديسمبر الماضي ونسبة 5,45% تم تسجيها في مارس2002. كما بين الاستطلاع آن الرئيس ياسر عرفات وفصيله الرئيس فتح بقيا الاكثر شعبية في صفوف الجمهور الفلسطيني التي تتمتع باعلى ثقة جمهور مقارنة بنسبة 5,25% في ديسمبر الماضي ونسبة 9,27% في مارس 2002. والشخصية التي حصلت على المرتبة الثانية من ناحية كسب ثقة الجمهور فهو احمد ياسين،الزعيم الروحي والمؤسس لحركة حماس ،الذي حصل على نسبة ثقة وصلت الى 7,9 مسجلا هبوطا عن 5,11% في ديسمبر ومارس الماضيين. واحتل مروان البرغوثي قائد في حركة فتح، المرتبة الثالثة من ناحية كسب ثقة الجمهور، وقد تم اختياره بنسبة 7,3% مقارنة بنسبة 2,5% في ديسمبر الماضي ونسبة 8,2% في مارس 2002 . وهناك نسبة 36% من الفلسطينيين الذين لا يثقون بأية شخصية فلسطينية مقارنة بنسبة 30% في ديسمبر الماضي ونسبة 1,32% في مارس 2002. القدس ـ «البيان»: