الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 اصيب ثلاثة جنود اميركيين ومدنيان عراقيان بجراح في انفجار مخلفات ذخيرة حية ادى إلى مقتل عراقي ثالث، فيما حذر جنرال اميركي جنوده من العمليات الانتحارية التي يمكن ان يقوم بها فدائيون عرب وقالت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» ان حصيلة الخسائر الاميركية في العراق ارتفعت إلى 125 قتيلاً و495 جريحاً. وذكرت شبكة «سي إن إن» الاخبارية الاميركية ان ثلاثة جنود اميركيين ومدنيين عراقيين اصيبوا بجراح عندما قام مدني عراقي بحمل احدى مخلفات الذخيرة الحية العراقية ليريها للجنود فانفجرت بين يديه وقتلته على الفور. ونقلت الشبكة عن مسئولين عسكريين اميركيين القول ان المدني العراقي أشار للجنود ليتبعوه بعدما أخبرهم أنه وجد معدات حربية يريدهم ان يروها. وأضاف المسئولون انهم يعتقدون أن الامر مجرد حادثة مشيرين الى انه تم نقل الجنود الأميركيين الثلاثة بمروحية الى مركز طبي لتلقي العلاج كما تمت مداواة جروح العراقيين. وقالت القيادة المركزية الوسطى في قطر ان الحادث ناتج عن اقتراب احد العراقيين من مستودع ذخائر قبل وقوع الانفجار دون تحديد المكان. ومع اصابة الجنود الثلاثة ارتفع عدد الجنود الاميريكيين الذين جرحوا خلال حرب «حرية العراق» الى 498 بعد ان افادت حصيلة جديدة لوزارة الدفاع الاميركية «بنتاغون» اعدتها الليلة قبل الماضية بان عدد الجرحى بلغ 495 جنديا فيما بلغ عدد الذين قتلوا 125. واوضح المتحدث باسم الوزارة الليفتنانت كولونيل ريفيرس جونسون ان 107 من هؤلاء القتلى سقطوا في المعارك او بـ «نيران صديقة» وان 18 جنديا آخر قتلوا في حوادث. ولا يزال ثلاثة جنود في عداد المفقودين وهي فئة مؤقتة للجنود الذين يتعذر القول هل هم قتلى ام اسرى. وكان الجنرال وليم وليس قائد القوات البرية الاميركية حذر جنوده من التراخي في رصد العمليات الانتحارية المحتملة ضدهم. واوضح خلال تفقده جنود اميركيين «فيما كان يعرف مطار صدام الدولى» الى انه لا يوجد جيش عراقى نظامى يخشونه ولكن يجب الحذر من الفدائيين العرب والجنود العراقيين المتخفين فى ثياب مدنية والمصممين على قتالهم. واشار الى ان فقدان جندى اميركى واحد هو «خسارة عظيمة». ـ وكالات