الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 أكد قيادي بعثي أردني ان صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع ما زال حياً وموجوداً داخل العراق ويتولى قيادة المقاومة، فيما نفى الكسندر شيئين ما تردد عن صفقة أميركية مع صدام تحت اشراف روسيا. وقال المحامى أحمد النجداوى فى حديث مع صحيفة «الشاهد» الاسبوعية الاردنية انه حصل على معلومات خاصة من مقربين من القيادة العراقية افادت بأن الرئيس صدام صلى يوم الجمعة الماضى باحد المساجد فى غرب بغداد وانه مع قيادته فى مواقع يتولى منها قيادة المقاومة فى مرحلة جديدة . واضاف ان اقتحام مطار صدام من قبل القوات الأميركية كان «كلمة السر واشارة البدء لقيادة الحرس الجمهورى بالتنفيذ..ولكن لم يتدخل الحرس الجمهورى كما كان متوقعا فى المعركة بينما قاتل المتطوعون العرب وفدائيو صدام والحزبيون وآخرون» واعترف بانه كان هناك اختراق وان قيادات عديدة من الحرس الجمهورى تخاذلت وغيبت عن الساحة كليا ولذلك غابت القوى العسكرية وحتى الامن العام غاب عن الساحة «وكانوا جزءا من المؤامرة». واضاف النجدواى انه لما توضحت الصورة بهذا الشكل اختارت القيادة ان تنتقل الى مواقع اخرى «فالقيادة مازالت حية وموجودة وصدام وقيادته يتولون التخطيط والعمل لمرحلة جديدة من المقاومة». ورفض ان يسمى ما حدث انقلابا وقال «ما حصل بكل اسف ليس مجرد انقلاب على صدام بل هو انقلاب على النظام الوطنى العراقى.. وهناك تآمر واضح واتصالات كما يبدو مرتبة لتكون انقلابا عسكريا معروفا لكن لم يقع الانقلاب بالصيغة المعروفة لقوة النظام». واكد ان حزب البعث فى الاردن سيواصل نشاطه ولن يحل بعد ما جرى فى بغداد. من جانبه، رفض السفير الروسي في عمّان في تصريح أي تفسير يحتمل اي لغز لعودة السفير الروسي الى بغداد بعد اصابته اثناء توجهه من بغداد الى دمشق حيث تردد انه كان قد عاد الى العراق لتنفيذه صفقة هروب صدام. وحول بقاء السفارة الروسية في بغداد مفتوحة طوال الحرب قال السفير في تصريحات صحافية في عمّان انها بقيت كذلك لمراقبة الامور ومساعدة المواطنين الروس هنا وليس مساعدة الحكومة العراقية. وحول ان كانت تحمل سيارة السفير الروسي وثائق مهمة كان يمكن ان تدين روسيا في علاقاتها مع العراق قال شيئين انه لا يعتقد ان ضرب السيارة بهذا الشكل كان متعمداً مبيناً ان اطلاق النار على سيارة السفارة الروسية حدث عن طريق الخطأ خوفاً من حدوث عمليات استشهادية. عمّان ـ ماهر الشوابكة: