الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 اكدت المملكة العربية السعودية ضرورة تحقيق الامن والاستقرار بالعراق معربة عن قلقها من الانفلات الامني في المدن العراقية الذي قد يؤدي الى كارثة انسانية تطول الابرياء والممتلكات، فيما ابدت مصر والاردن وتركيا موافقتها على حضور الاجتماع الاقليمي الذي دعت اليه الرياض. وقال فؤاد الفارسي وزير الاعلام السعودي في تصريح بعد جلسة لمجلس الوزراء السعودي برئاسة الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ان الامير عبدالله شدد على ضرورة تحقيق الامن فى العراق بأسرع وقت ممكن والمحافظة على المعالم التاريخية والحضارية فى العراق وتمكين الشعب العراقي من اختيار الطريقة التى يراها لادارة شئونه. وكان مجلس الوزراء السعودي قد اطلع فى مستهل جلستة على تقارير حول الوضع فى العراق وما الت اليه الاوضاع هناك من انعدام الامن والاستقرار ونتائج عمليات الفوضى والسلب والنهب والنقص فى الماء والغذاء والدواء. واكد الفارسي ان السعودية اعدت برنامجا متكاملا للمساعدات الانسانية لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب العراقى وسيتم البدء بتفيذه فور انتهاء التنسيق مع الجهات الدولية المعنية. في غضون ذلك اعربت مصر استعدادها بالمشاركة في الاجتماع الطاريء لوزراء خارجية دول الجوار مع العراق الذي سيعقد يوم الجمعة المقبل في العاصمة السعودية الرياض. وصرح احمد ماهر وزير الخارجية المصري امس الاول انه تلقى دعوة من نظيره السعودي الامير سعود الفيصل للمشاركة في هذا الاجتماع الطاريء الذي سيخصص لمناقشة تطورات الاوضاع في العراق، وقال ماهر انه قبل الدعوة وسوف يسافر الى الرياض بعد غد الخميس والمشاركة في الاجتماع في اليوم التالي. كما رحبت الأردن بالدعوة التي أطلقها الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لعقد اجتماع عاجل لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق لبحث الأوضاع السائدة ومستقبل العراق . وقال الدكتور محمد العدوان وزير الدولة الأردني للشئون السياسية وزير الاعلام في تصريحات نشرتها صحيفة «العرب اليوم» ان الأردن من أول الداعين الى جهد ودور عربي مشترك فاعل بخصوص مايجري في العراق وخاصة من أجل استعادة الأمن والاستقرار وانهاء حالة الفوضى والنهب والسلب واغاثة الشعب العراقي الشقيق بما في ذلك ارسال المواد الطبية والغذائية والمستشفيات الميدانية . كما دعا العدوان الى وجوب لعب دور عربي واضح في مستقبل العراق وعدم تركه فى أيدي قوات التحالف وحدها والاسراع بقيام حكومة عراقية منتخبة تدير العراق وتحافظ على وحدة أراضيه وسلامة ترابه الوطني. وأعرب العدوان عن أمل الأردن بأن تستقر الأحوال في العراق بسرعة وان تتفق الأطراف العراقية على قيادة تمثل خيارات وطموح الشعب العراقي ليعود الى مجتمعه العربي. وفي انقرة افاد مصدر في وزارة الخارجية التركية ان الوزير عبدالله غول سيشارك في الاجتماع، ولكن المصدر لم يذكر الدول التي ستشارك في هذا لاجتماع. وكالات القاهرة ـ «البيان» والوكالات: