الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 ذكرت مصادر عراقية معارضة ان البث التجريبي لتلفزيون عراقي جديد بدأ بتمويل من ارصدة وزارة الاعلام المجمدة في لندن وبمساعدة القوات الاميركية البريطانية، فيما تصدر صحيفة جديدة خلال اسبوعين باسم «سومر» في البصرة. وقالت صحيفة «الوطن» السعودية ان عراقيين متخصصين جرى تدريبهم في لندن قبل فترة وصلوا الى البصرة عبر الكويت في الاونة الاخيرة «وبدأوا فعلا تشغيلا تجريبيا للتلفزيون السبت الماضي وذلك برعاية القوات البريطانية والاميركية». وقال الاعلامي العراقي المعارض حسن علوي صاحب جريدة «المؤتمر» التي تصدر من لندن والموجود حاليا في الكويت ان «الانفاق على هذا المشروع بدأ من حساب مجمد لوزارة الاعلام العراقية في بنوك بريطانية بمبلغ تسعة ملايين جنيه استرليني». واشارت الصحيفة الى انه «ينتظر ان يكون التلفزيون العراقي الجديد جاهزا للبث مع بدء مرحلة جديدة في العراق بتولي ادارة عسكرية اميركية يرأسها الجنرال المتقاعد غاي غارنر». واشارت الصحيفة الى ان الدمار الذي اصاب وزارة الاعلام العراقية سيحول دون استخدام اجهزة بث الاذاعة والتلفزيون في بغداد في حين تمت السيطرة على مباني البث في المحافظات ومنها البصرة. وبالتزامن مع ذلك من المقرر ان يبدأ خلال اسبوعين صدور صحيفة «سومر» في مدينة البصرة. وقال علوي وهو ناشر هذه الصحيفة ان «سومر ستسد فراغا في الفترة المقبلة لان الاعلام الرسمي متوقف بكافة صحفه وسيبقى كذلك». وردا على سؤال ما اذا كانت ستصدر صحف اخرى قريبا قال علوي الذي اشارت انباء الى احتمال توليه حقيبة الاعلام في حكومة انتقالية متوقعة ان «سومر ستكون الصحيفة» الوحيدة خلال هذه المرحلة بانتظار اعادة النظر في قانون المطبوعات العراقي على يد الحكومة العراقية الانتقالية».واشار الى ان «فترة الحكم العسكري الاميركي قد تطول سنتين». وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد اعلن الجمعة ان الولايات المتحدة تعمل على اصلاح شبكة الاذاعة والتلفزيون في العراق «لرفع تدفق المعلومات الحرة على العراقيين». وكانت اذاعة «نحو الحرية» (توواردس فريدم) التي تبث من طائرة اميركية عسكرية من طراز «هركوليس سي 130» مجهزة للغرض بدأت في 20 مارس اول ايام الحرب على العراق بث برنامج يدوم ساعة وذلك كمقدمة لبث اذاعي وتلفزيوني متكامل.أ.ف.ب