السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 قتل جنود أميركيون طفلين عراقيين وجرحوا 9 أشخاص آخرين عندما أطلقوا النار على حافلة صغيرة تجاهل سائقها أمراً بالتوقف عند نقطة تفتيش بمدينة الناصرية بجنوب العراق. وقال الكابتن جاي ديلاروسا المتحدث باسم الوحدة 15 التابعة لمشاة البحرية الأميركية المارينز في الناصرية: تحرك جنود مشاة البحرية لحماية أنفسهم مما ظنوا انه هجوم انتحاري. وأضاف ان سائق الحافلة الصغيرة تجاهل تحذيرات عدة بالتوقف. وقال «نقدم افضل مساعدة طبية متاحة للمصابين». وذكر انه لم يعثر في الحافلة على اي اسلحة. وقال ديلاروسا في وصفه للحادث ان حافلة صغيرة اقتربت من نقطة تفتيش اميركية في الناصرية «بسرعة كبيرة للغاية» الساعة 6.45 صباح أمس. وقال في بيان «طلب من العربة التوقف عدة مرات لا باللافتات فقط بل باشارات من جانب الجنود. «وزادت العربة من سرعتها ومرت من بين سواتر امام نقطة التفتيش فاشتبه جنود مشاة البحرية في الامر وظنوا انه هجوم انتحاري ففتحوا النار. وتأسف قيادتنا للحادث». وتتحسب قوات مشاة البحرية الاميركية لوقوع هجمات انتحارية بعد وقوع عدد منها بالفعل في العراق كان اخرها مساء الخميس. وقال ضابط ان عددا من مشاة البحرية الاميركية قتلوا في هجوم الخميس ولم يصدر اي تقدير رسمي عن حجم الخسائر في الارواح. وقال ضابط من مشاة البحرية الاميركية طلب عدم نشر اسمه ان قواته تشعر بالتوتر من امكانية حدوث مثل هذه الهجمات. وذكر متحدثون عسكريون اميركيون وشهود عيان ان عددا من المدنيين العراقيين قتلوا او جرحوا خلال حوادث عند نقاط التفتيش اخطأ فيها الجنود الاميركيون التقدير. رويترز