الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 طالبت المنظمات الانسانية من مجلس الامن الدولي ان توفر لها امكانية الوصول بكل حرية الى السكان العراقيين، الذين يحتاجون الى مساعدات انسانية فيما ارسلت اوروبا امس أول طائرة مساعدات انسانية الى العراق. واثناء الاجتماع المغلق مع اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر، اكد هؤلاء الممثلون ايضا على اهمية اقامة جهاز بأسرع وقت ممكن يسمح بالتحقيق حول انتهاكات حقوق الانسان في العراق. وفي تصريح صحافي عقب الاجتماع، قالت كاثلين هونت، ممثلة «كاير الدولية» في الامم المتحدة، وهي اهم منظمة انسانية غير حكومية «ان مسألة الوصول الى السكان يجب حلها فورا». وقال السفير المكسيكي اغيلار زينسر الذي يترأس مجلس الامن «يجب عدم وضع اي قيود باستثناء تلك التي تكون مرتبطة بالامن، على تنقلات المنظمات غير الحكومية التي يجب ان تتمكن من الوصول الى أي مكان كان» في العراق. وقال السفير الباكستاني منير اكرم من جانبه «ان المدنيين هم في وضع افضل من العسكريين لتقديم المساعدات للسكان المدنيين». واكدت ايفون ترلينجن، ممثلة منظمة العفو الدولية «على اهمية ان يشكل مجلس الامن الدولي لجنة من الخبراء في حقوق الانسان». على صعيد متصل حث مبعوثون في مجلس الامن التابع للامم المتحدة جماعات الاغاثة الخاصة على القيام بدور الرقيب لاوضاع حقوق الانسان حينما يتسنى لها العودة للعراق وذلك لضمان احترام حقوق المدنيين خلال الاحتلال الذي ستقوده الولايات المتحدة.