الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 اكدت روسيا انها ستلعب دوراً مهماً في العراق ما بعد الحرب، ونفت ان يكون الهجوم الذي شنته القوات الاميركية، على موكب سفيرها لدى بغداد عملاً مقصوداً. أعلن سيرغى كاراغانوف رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسية ان روسيا ستلعب دورا مهما فى اعادة اعمار العراق ما بعد الحرب. وقال فى تصريحات صحفية لوكالة نوفوستى انه حتى الآن ليس واضحا ما هو بالضبط دور روسيا المستقبلى لكن روسيا ستكون لاعبا مهما. وأوضح انه فيما يتعلق بدين روسيا المتوجب على العراق فان موسكو تلاقى الصعوبات فى استرداد هذا الدين فى أى حال من الأحوال. في غضون ذلك صرح مصدر رفيع فى الكرملين ان موسكو تشكك فى ان اطلاق النار على قافلة السفير الروسى فى بغداد كان عملا مقصودا من قبل السلطات السياسية فى كل من واشنطن ولندن. واستبعد المصدر فى تصريح لوكالة «انترفاكس» ان يكون هذا العمل مقصودا ايضا من قبل القيادة العسكرية للتحالف الاميركى البريطانى. وفى رأيه فان الحادث المذكور تصرف أرعن وغير مسئول للعسكريين الميدانيين الذين اطلقوا النار على القافلة الروسية. وفى الوقت نفسه قال «ان موسكو تحمل القيادتين السياسية والعسكرية للتحالف المسئولية عن الحادث وتطالب بالتحقيق فيه ومعاقبة المذنبين». على صعيد متصل صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفينكو بان الازمة العراقية مثلت احدى المسائل المحورية في جدول عمل لقاء وزراء خارجية البلدان الاعضاء في رابطة الدول المستقلة الذي بدأت اعمالها في دوشنبيه عاصمة طاجيكستان امس. ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن ياكوفينكو قوله ان الحرب على العراق تؤثر تأثيرا خطيرا على امن دول الرابطة على اعتبار انها تمثل بؤرة توتر كبرى على مقربة من اراضي الرابطة. ـ وكالات