الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 قالت صحيفة «التايمز» البريطانية امس أن هناك دعوات جديدة انطلقت فى العديد من دول العالم تدعو الى البحث مجددا عن أدلة على امتلاك العراق اسلحة دمار شامل، وذلك فى وقت تتعرض فيه الولايات المتحدة وبريطانيا لانتقادات مستمرة لكشف حقيقة هذه المسألة . وذكرت الصحيفة فى مقال لها امس بعنوان «حانت الان لحظة الكشف عن حقيقة اسلحة الدمار الشامل» أن الكثيرين يتشككون فى استمرار امتلاك نظام الرئيس العراقى صدام حسين لمثل هذه الاسلحة ، وان عملية الكشف ستكون بمثابة معركة استخباراتية حقيقية، موضحة أن عدم العثور على هذه الاسلحة سيكون بمثابة ضربة قاضية الى مؤيدى الحرب وتزيد من الغضب العربى كما ستعد ايضا نكسة للعديد من الجهود الكثيرة التى تبذل لانهاء العزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة وبريطانيا. وأضافت ان واشنطن ستبدأ عقب انتهاء الحرب فى استجواب حوالى خمسة الاف عالم عراقى ومسئول امنى ممن شاركوا فى برنامج اسلحة الدمار الشامل العراقية، مشيرة الى أنه اذا كان هؤلاء قد ضللوا فرق التفتيش الدولية فى ظل وجود نظام صدام حسين فلن يكون فى مقدورهم هذه الترة اخفاء المعلومات عن هذه الاسلحة واماكن اخفائها وكيفية انتاجها واين تم تطويرها ومصادر الدعم المادى والفني. وتوقعت الصحيفة أن يكشف هولاء العلماء عن حقيقة برنامج اسلحة الدمار الشامل ، مشيرة الى أن القوات الاميركية والبريطانية وزعت أسماء العلماء المطلوبين على نقاط التفتيش التى اقيمت على الحدود مع الدول الاخرى لمنعهم من الهرب.أ.ش.أ