الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 يتحول يوما الاسير الفلسطيني، ثم العربي في 17 و22 ابريل الجاري الى مناسبتين تضامنيتين مع قوافل الاسرى العرب، الجدد الذين انضموا في العراق الى معسكرات الغزو الاميركي والبريطاني. وعلمت «البيان» ان المشاركين في الدورة التاسعة والخمسين «59» للجنة حقوق الانسان» التي انعقدت قبل ايام في مقر الأمم المتحدة في جنيف فشلوا في عقد اجتماع خاص للبحث في الحرب على العراق، فيما اكتفوا بالاطلاع على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالاسرى العرب لدى اسرائيل، وبعض المواقف بشأنها ومن ابرزها. كما يقول مندوب لبنان في تلك الدورة وهو الأمين العام لـ «لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية محمد جابر الذي يتوقف عند النقاط الابرز التالية من بين تلك التفاصيل: ـ مازال عدد غير محدد من المواطنين اللبنانيين مفقودي الاثر منذ الاحتلالات الاسرائيلية المتعاقبة للبنان، فيما تواصل إسرائيل احتجاز 16 لبنانياً كرهائن في سجونها، وتأخذ من جثث شهداء لبنانيين رهائن موزعة في مدافن سرية عدة. ـ يوجد 12 ألف اسير فلسطيني جرى توقيفهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عملية «السور الواقي» في مارس العام الماضي «2002» حتى الآن. ـ خلاف حاد وسجال وتلاسن بين سفيري لبنان واسرائيل في جنيف، بعد نقاش حول الاسرى: «اخطأ السفير اللبناني فاستغل الهفوة السفير الإسرائيلي». ـ الدورة الاخيرة «للجنة حقوق الانسان» تميزت بانتخاب اول عربية «ليبية» رئيسة لها منذ تأسيسها عام 1959 حتى الآن، كما برزت ميزة سلبية نتيجة عدم مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في اجتماعات تلك الدورة في المنظمة الدولية. واخفقت الجهود في عقد جلسة مستقلة عن الحرب على العراق على هامش اعمال الدورة. واعتقد البعض ان السبب يعود إلى المطالبة المبكرة بعقد الجلسة مع بداية افتتاح اللقاءات. لكن حقيقة الأمر كانت في مكان آخر، وهي ان السبب، يقول صفا «جاء نتيجة الضغوط الأميركية وتواطؤ بعض الجهات العربية المشاركة، وقد كانا يهدفان الى افشال عقد جلسة علنية حول الحرب الأميركية، لتجنب المطالبة بايفاد بعثة تحقيق دولية بالجرائم التي ترتكبها قوات الغزو الأميركي بحق الشعب العراقي». ويختم صفا كلامه بالاشارة إلى ان التحضيرات جارية على قدم وساق للاحتفال بـ «يوم الاسير الفلسطيني» في 17 الجاري ثم «يوم الاسير العربي» في 22 الجاري.