الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 تعهدت سيفين كاز عضوة منظمة «مراسلون بلا حدود» بالتحقيق في القصف الأميركي لمكاتب البعثات الاعلامية في بغداد، ووجهت شكوى لقيادة القوات الأميركية، فيما طالب لورتزو فيرجيللي رئيس منظمة «صحفيون مستقلون» القوات الأميركية بتوخي الحذر في أماكن تواجد الصحفيين، ووصف الناطق الرسمي باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان القصف الأميركي للصحفيين بأنه يوم أسود لحرية الصحافة. وأضافت كاز فى تصريح خاص أدلت به لقناة «العربية» الفضائية أن منظمة مراسلون بلا حدود صدمت لأن الطائرات الاميركية قصفت مكتبى قناتى «الجزيرة» و«أبوظبي» الفضائيتين فى بغداد. وأشارت الى أن المنظمة ستوجه شكوى الى تومى فرانكس رئيس هيئة القيادة المركزية الوسطى للقوات الأميركية فى وقت لاحق بهذا الصدد، واصفة الأمر بأنه مريع. واعتبرت أنه من المبكر الحكم على هذا القصف بأنه يشكل جريمة حرب، حيث ان هناك تداخلاً بين المواقع العسكرية والمدنية. من جانبه اعتبر فيرجيللى فى سياق لقاء خاص مع قناة «الجزيرة» الفضائية ان الصحفيين الموجودين فى بغداد لديهم خبرات بالحروب وبالصراعات والنزاعات المسلحة، مشيرا الى أنهم يدركون المخاطر التى يتعرضون لها عندما يغطون تلك الاحداث. ومن جانبه، وصف هيثم مناع الناطق الرسمى باسم المنظمة العربية لحقوق الانسان ما جرى من قصف واستهداف للصحفيين فى بغداد أمس الأول بأنه يوم اسود. واعتبر مناع ان وجود القوات الاميركية والبريطانية على الاراضى العراقية يفتقر الى الشرعية مشيرا الى وجود نقص فى توفير الحماية للصحفيين. أ.ش.أ