الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 اعتبر جون كيغن المؤرخ البريطاني أمس ان الخطة الدفاعية التي وضعها الرئيس العراقي صدام حسين لمواجهة القوات الاميركية البريطانية، كانت احد اسوأ الخطط التي وضعت على الاطلاق. وكتب المؤرخ البريطاني صاحب كتاب «وجه المعركة» في صحيفة «دايلي تلغراف» اليمينية «ان خطة صدام (حسين)، ان وجدت، يجب ان تعتبر بمثابة احد اكثر الخطط غباوة على الاطلاق». واضاف الخبير في الشئون العسكرية «لم يستفد (الرئيس العراقي) من أي من الدفاعات الطبيعية في البلاد. لقد تم التخلي عن كل المنافع المتوفرة للدفاع من دون الاستفادة منها». وأكد جون كيغن «كان بالامكان تخريب مرفأ أم قصر منذ البداية»، مضيفا ان «الجسور على نهري الفرات ودجلة كان ينبغي تدميرها الواحد تلو الآخر». وقال «اما ان يكون المدافعون العراقيون تركوا الجسور سالمة واما انهم بذلوا جهودا محدودة جدا لمنع العدو من الاستيلاء عليها». ورأى المؤرخ البريطاني «انه وبدلا من القتال لتأخير التقدم الاميركي الى بغداد، سمح صدام (حسين) لاكبر فرقتين اميركيتين، فرقة المشاة الثالثة والفيلق الاول في المارينز، في ان تكونا بسرعة على استعداد لضرب بغداد». واعتبر جون كيغن من جهة اخرى «انه كان ينبغي ارسال الجيش النظامي لتعزيز الحرس الجمهوري» و«كان يفترض بالقوات شبه العسكرية ان تبقى خارج المعارك ولا تقوم بمضايقة (الغزاة) إلا في حال انهار الجيش النظامي». أ.ف.ب