الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 توصلت الكويت وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية الى تفاهم لوقف تراشق التصريحات بين الجانبين ومعالجة أي خلاف في إطار الجامعة العربية عبر وسائل الإعلام. جاء ذلك خلال اجتماع الليلة قبل الماضية في القاهرة ضم موسى وأحمد الكليب مندوب الكويت لدى الجامعة. ووصف الكليب لقاءه بموسى بأنه كان أكثر من ايجابي تم خلاله بحث التطورات الاخيرة على الساحة مشيرا الى انه كان هناك توافق فى الآراء بينه وبين الامين العام فى العديد من الامور، مؤكداً على «عمق العلاقة بين بلاده والامين العام لجامعة الدول العربية»، غير أنه وفي ما فسره المراقبون بالاتفاق على حجب هذه الخلافات عن الإعلام، والتوقف عن «حرب التصريحات»، فقد شدد السفير الكويتي أيضاً على ضرورة تجنب أية تصريحات من شأنها أن تعيق العمل العربى المشترك، لكنه ألمح إلى أنه اتفق مع موسى على أمر يفيد بأنه «في حال وجود أي ملاحظات فلا ينبغي تداولها من خلال التصريحات الصحافية»، موضحا انه «إذا كانت هناك أي ملاحظات على تطبيق بعض الاجراءات والنظم أو القرارات من قبل الامانة العامة، فإن الكويت ستتوجه مباشرة للامانة العامة بوجهة نظرها وهو ماتم بالفعل فى بعض الاجراءات»، على حد تعبير السفير الكويتي لدى القاهرة، طبقاً لموقع (ايلاف) الالكتروني. وانتقد الكليب دور بعض وسائل الاعلام التى لاتلتزم بميثاق العمل الاعلامى العربى الذى يقوم على الصدق وتنقل المعلومات بشكل غير صحيح بهدف احداث فرقة بين الجامعة العربية والكويت مؤكدا أن الكويت ترفض ذلك الأسلوب رفضا تاما. وحول الازمة الحالية فى العراق قال الكليب ان هناك اتهامات عديدة وجهت لدولة الكويت وهناك مزايدة من بعض الدول العربية على مواقف الكويت مؤكدا بهذا الصدد على التزام الكويت بالقرارات العربية وعدم المشاركة فى الحرب. وقال نتمنى للشعب العراقى أن ينتهى من هذه الغمة مذكرا بمواقف الكويت الداعمة للعراق. وأكد أن شعور الكويت بالمرارة قائم وأن الحقيقة سوف يعلنها شعب العراق ويعرف من وقف معه ومن وقف ضده طوال السنوات الماضية للتخلص من معاناته وهي سنوات لم يهنأ فيها الشعب العراقى بحريته اثر حروب متلاحقة. وأكد أن الكويت ملتزمة بقرارات القمة العربية لكن تحفظها على قرار مجلس الجامعة العربية الأخير جاء بسبب عدم تضمن القرار ما يؤكد على سلامة وأمن الكويت. من جانبه صرح أحمد ماهر وزير الخارجية المصري بأن علاقة الدول العربية بالأمين العام للجامعة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، وقال: إن الحكومة الكويتية عالجت الاختلاف في وجهات النظر مع الجامعة بحكمة تجاوب معها الأمين العام ، لافتاً إلى أن هذا الظرف الدقيق الذي تمر به الأمة لا يحتمل خلافات من هذا النوع. وكالات