الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 وسط هتافات بحياة الرئيس العراقي من عراقيين تزاحموا حول دبابة أميركية من طراز ابرامز مدمرة قال أحد عناصر الحرس الجمهوري العراقي لوكالة «فرانس برس» ان صدام حسين جاء بعد ساعة من المعركة التي دارت السبت على مدخل بغداد لتهنئتهم ومطالبتهم بالقتال حتى النهاية. واصطحب مسئولون عراقيون صحفيين الى الموقع الذي قالوا انه شهد معركة أمس الأول على مسافة 25 كيلومترا من وسط المدينة على الطريق السريع الى المحمودية الى الجنوب من بغداد. وقال العميد محمد جاسم للصحفيين في الموقع «صباح أمس الأول حاولت ثماني دبابات اميركية دخول بغداد من ناحية المحمودية فتصدينا لها ودمرناها عن آخرها وقتلنا اربعة جنود اميركيين». وكانت الدبابة محترقة وكانت أحزمة ذخيرة مبعثرة على الارض. وأكد احمد خضير أحد عناصر الحرس الجمهوري للصحافيين «لقد دمرناها بقذيفة مضادة للدبابات (ار بي جي) اضافة الى رتل من الشاحنات والعربات التي كانت تتبعها». وأضاف خضير الذي كان باللباس المدني ومسلحا ببندقية كلاشينكوف ومتمنطقا بحزام من الذخيرة «وقعت المعارك السبت بين الساعة 0600 و0800 (0200 الى 0400 ت غ) وجاء الرئيس صدام حسين بعد ساعة لتهنئتنا وليطلب منا القتال حتى النهاية». وأوضح خضير انه كان بداخل الدبابة اربعة رجال وامراة مضيفا «لقد قضوا جميعهم». غير انه لم تظهر داخل الدبابة اي اثار لبقايا بشرية. وشوهدت امام الدبابة الاميركية حفرة كبيرة وقال احمد خضير «لقد أرادت الطائرات الاميركية تفجير الدبابة حتى لا نستولي عليها غير ان القنبلة سقطت على جنب». رويترز ـ أ.ف.ب