الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 واصلت وسائل الاعلام الروسية انتقادها للحرب الاميركية على العراق، وتابعت عمليات القصف البربري للعاصمة بغداد، وذكرت وكالة انباء نوفوستى الروسية ان الحرب ضد دولة عربية ، وعضو في منظمة الامم المتحدة تعتبر خطأ وجريمة انسانية.وأضافت الوكالة فى مقال كتبه اوليغ بيريسيبكين السفير المفوض وفوق العادة لروسيا الاتحادية فى عدد من الدول العربية أن صدام حسين هو الرئيس الشرعى للبلاد ويقف وراءه حزب البعث والمجتمع العراقى المنظم .ومضت تقول ان العالم يعرف الكثير من الحكام المتسلطين الذين سببوا عذابات لشعوبهم لا تقل عما فعله صدام حسين وصنعوا اسلحة نووية وينتهكون بشكل دورى قرارات مجلس الامن الدولى غير ان سياسة المعايير المزدوجة هى التى تحكم السياسات الاميركية فى المنطقة . واتهمت الوكالة الادارة الاميركية بممارسة سياسة المعايير المزدوجة عند التعامل مع دول الشرق الاوسط . وقالت ان اتهام روسيا بتقديم أسلحة ذات استخدام مزدوج الى العراق يثبت فشل الاميركيين فى حربهم على العراق وانهم يبحثون عن مبررات لذلك فوجدوا أكذوبة الاسلحة الروسية، وذلك فى الوقت الذى عثر فى الولايات المتحدة نفسها على وثائق وحسابات تتعلق بتقديم الشركات الاميركية الى العراق معدات ذات استعمالات مزدوجة فى المجال الكيميائى.واشارت الوكالة الى ان القصف المتواصل للاراضى العراقية أدى الى تدمير اثار ثقافية دولية لا تقدر بثمن، وتقصف القوات الاميركية كركوك حاليا حيث دفن نبى اليهود دانيال الذى القى فى اخدود توجد فيه الاسود، الا ان الله ارسل ملائكته وانقذه. ويقصف الاميركيون والبريطانيون مدينة النجف حيث ضريح الخليفة الرابع على بن ابى طالب الذى يجله المسلمون بشكل عام والشيعة بشكل خاص . واختتمت نوفوستى قائلة ان الاميركيين والبريطانيين يدمرون ما قام اسلافهم باكتشافه واظهاره للعالم.أ.ش.أ