الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 ذكرت مصادر اعلامية ان الاميركيين من اصل عربي، يفضلون مشاهدة قناة الجزيرة القطرية لنقلها الحقيقة كاملة عن الحرب، التي تشنها الولايات المتحدة ضد العراق، فيما اكدت مصادر صحفية فرنسية ان بغداد تراجعت عن قرارها بشأن مراسلي «الجزيرة» لاستمرار تدفق تقارير القناة عن الحالة المعنوية للعراقيين في مواجهة اميركا وبريطانيا. وقالت عائلة خوري العربية التي تسكن في نيويورك ان افرادها يشاهدون «الجزيرة» باستمرار لانها تنقل مشاهد مباشرة بلا تنقية من الحرب ضد العراق. واضافت ان هناك بونا شاسعا بين المشاهد التي يرونها هم وألوف غيرهم من عرب اميركا وبين ما يراه غالبية الاميركيين. ويقول خوري رب العائلة عن الحرب «انها وصمة عار.. انها ضد الانسانية كلها». وخوري واحد من الاف الاميركيين هاجر اباؤهم من الاردن ويعيشون في يونكرز شمالي مدينة نيويورك. ويرى كثيرون من عرب اميركا أن قناة «الجزيرة» -التي يسميها البعض «سي.ان.ان العربية» والتي تقدم غالبا بثا مباشرا من بغداد ـ أكثر دقة من القنوات الفضائية الاميركية وان كان ما تقدمه لا يخلو من تحيز ضد اميركا. ويقول العرب الاميركيون انهم يحبون التغطية السريعة ذات الطابع الغربي التي تقدمها قناة الجزيرة ويرون انها اكثر توازنا من بعض القنوات الاميركية مثل فوكس نيوز التي يقولون ان محرريها مجرد مهللين للجانب الاميركي ويشوهون العراقيين. على جانب اخر قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية ان عدة أمور لعبت دورا وراء تراجع السلطات العراقية فى قرارها باعادة فريق عمل قناة الجزيرة القطرية فى بغداد من بينها الحرص على اعطاء صورة عن الحالة المعنوية للشعب العراقى وما يبديه من مقاومة للغزاة فى وقت بدأ فيه الصراع يدخل مرحلة حاسمة مع قرب موعد معركة بغداد المنتظرة. وذكرت الصحيقة أن قناة الجزيرة كانت قد بثت صورا اثارت استياء السلطات العراقية منها لقطات من شوارع النجف لعسكريين أميركيين فى مواجهة الجماهير الغاضبة «ليس منهم» ولكن من امكانية سلوكهم الشارع المؤدى الى ضريح علي وترديدهم هتافات تقول خذوا المدينة لكن لا تقصفوا ضريح علي وعندها قال أحد الضباط الاميركيون انهم يريدوننا فى المدينة، ولكن ليس داخل المسجد وحياهم ثم انسحب بقواته المحدودة، الامر الذى أثار غضب السلطات العراقية.وكالات