السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 أعلن ضابط في الاستخبارات الاميركية مساء الخميس ان مخاطر استخدام العراقيين اسلحة كيميائية او بيولوجية، ضد قوات التحالف اصبحت «ضئيلة جدا»، في وقت وصلت القوات الاميركية ـ البريطانية الى مشارف بغداد. وقال الكابتن آدم ماسترياني ضابط الاستخبارات في لواء الطيران التابع للفرقة 101 المحمولة جواً الاميركية لوكالة فرانس برس «الان وقد وصلنا الى تخوم بغداد، فان احتمال (حصول هجوم كيميائي او بيولوجي) يعتبر ضئيلا». واضاف الكابتن ماسترياني ان «قائد لواء الطيران 101 الجنرال ديفيد باتروس اصدر الامر في الساعة 00,21 (00,18 ت غ): يستطيع جنود الفرقة انتزاع اقنعة الوقاية من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية ابتداء من صباح أمس الجمعة». ولا يزال لواء الكابتن ماسترياني متمركزا بالقرب من النجف (وسط). وقال لمراسل وكالة فرانس برس الذي يرافق وحدته ان التهديد بشن هجوم بأسلحة غير تقليدية على القوات الأميركية والبريطانية في العراق زال نهائيا. لكن متحدثا باسم القيادة الاميركية الوسطى في قطر قال ان تقويم امكان حصول تهديد . أ.ف.ب