الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 أشعل اتساع المعارك في الحرب الاميركية البريطانية على العراق نيران المنافسة بين الشركات في البلدين الحليفتين على اعمار العراق، حيث تعقد الحكومة البريطانية اجتماعا في 10 ابريل المقبل مع 80 شركة بريطانية فقد ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية امس ان ممثلي 80 شركة بريطانية سيجتمعون في العاشر من ابريل مع مسئولين في الحكومة للدفاع عن مصالحهم في عقود اعادة اعمار العراق. وقالت الصحيفة ان هذا الاجتماع الذي ينظمه «المكتب البريطاني للاستشارات والبناء» يشكل «اقوى محاولة» من قبل الشركات البريطانية منذ بدء الحرب على العراق «للتأكد من انها ستحصل على قسم» من عقود غير مخصصة للاميركيين «بقيمة 9,1 مليار دولار» (77,1 مليار يورو). واكدت وكالة «ترايد بارتنر يو كي» التي تشارك في ادارتها وزارتا الخارجية والصناعة لصحيفة «فايننشال تايمز» ان احد مسئوليها سيقابل ممثلي هذه الشركات في العاشر من ابريل. واعلنت شركة «كراون ايجنت» البريطانية الخاصة الجمعة انها فازت بجزء من عقد قيمته سبعة ملايين دولار (52,6 ملايين يورو) وعهد به الى «انترناشيونال ريسورس غروب» ويتعلق بمشروع مساعدة انطلاقا من الكويت. وقد عزز اطلاق «الوكالة الاميركية للتنمية الدولية» (يو اس ايد) «استدراج عروض» مفصلا يتناول اعادة اعمار العراق، مخاوف الشركات غير الاميركية من استبعادها عن هذه السوق المستقبلية. والوكالة الاميركية للتنمية الدولية لا تمنح السيطرة على عقودها الا لشركات اميركية لكنها «وافقت على مبدأ تحرير بعض عقود المقاولات لشركات بريطانية»، كما اكد لوكالة فرانس برس نيغل بيترز مساعد المدير العام للمكتب البريطاني للاستشارات والبناء الذي يضم حوالي 300 شركة استشارات ومجموعة بناء واشغال عامة. وقد تم ابرام عقود اخرى عبر واشنطن مع شركات اميركية مثل «ستيفيدورينغ اوف اميركا» التي تم اختيارها لاعادة اعمار مرفأ ام قصر في جنوب العراق. ويقدر برنامج الامم المتحدة للتنمية كلفة برنامج اعادة اعمار العراق بـ 30 مليار دولار تقريبا على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وكانت الوكالة الاميركية للتنمية الدولية اطلقت استدراجات عروض لثمانية مشاريع كبرى تبدأ من اشغال البنى التحتية لشبكة الطرق حتى قطاع الصحة.وكالات