الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 أعلنت منظمتان مسيحيتان أميركيتان أنهما تعدان فرق عمل لدخول العراق ونشر الديانة المسيحية بين مواطنيه بعد انتهاء الحرب الدائرة حاليا، طبقاً لما ورد على موقع «اسلام أون لاين» الالكتروني أمس. وقالت المنظمتان وهما المؤتمر المعمداني الجنوبي أكبر التجمعات البروتستانتية في الولايات المتحدة، وفرانكلين غراهام ساماريتانس بيرس، في تصريحات لموقعي بليف نيت ونيو هاوس الإخباريين: إن أعضاءهما متواجدون حاليا على الحدود العراقية الأردنية في انتظار الدخول إلى الأراضي العراقية عندما تستقر الأوضاع الأمنية. وقال مترجم: إن المنظمتين تشكلان فرقا من المترجمين للقيام بمشروع ترجمة من الإنجليزية إلى العربية. وأشار في تصريحات لشبكة «إسلام أون لاين.نت» أمس الأول إلى أنه اطلع على مقتطفات من مشروع الترجمة ولاحظ أنه ذو طبيعة تبشيرية، مشيرا إلى أن ذلك المشروع يستهدف ثلاث دول هي السعودية والكويت والعراق. وأعلنت المنظمتان اللتان أساءتا قبل ذلك للإسلام أن من أولوياتهما تقديم الطعام والمأوى والاحتياجات الأخرى للعراقيين المتضررين من الحرب، وأنهما ستنشران الديانة المسيحية بين العراقيين الذين يبلغ نسبة المسلمين بينهم 98 بالمئة. وقال فرانكلين غراهام الذي تحمل إحدى المنظمتين اسمه لموقع بليف نيت.كوم الثلاثاء الماضي: إن أعضاء منظمته سيتوجهون إلى العراق لتولي مهمة التبشير. وأضاف في اتصال هاتفي من مقر المنظمة بمدينة بون في ولاية ساوث كارولينا الأميركية قائلا: «أعتقد أننا عندما نبدأ العمل فسوف يمنحنا الرب فرصا لنخبر الآخرين عن ابنه»، وقال: «إن فريق العمل يهدف إلى الوصول إلى العراق لإنقاذ العراقيين»، مشيرا إلى أنه كمسيحي يفعل ذلك باسم المسيح. وردد فرانكلين افتراءات سبق أن رددها قائلا: إن القرآن يعلم العنف وليس السلام. وكان فرانكلين قال في حديث لشبكة «إن بي سي» التلفزيونية بعد شهرين من أحداث 11 سبتمبر: «إن الإسلام دين شرير». وأعلن من قبل أن منظمته على اتصال دائم بما أطلق عليه وكالات الإدارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمان لتنفيذ خططها. ولكنه عاد ليقول: إن المنظمة لا تعمل لحساب الإدارة الأميركية وإنها لا تنتظر منها تصريحا لتباشر عملها. وأعلن سام بورتر مدير إغاثة الكوارث بالمؤتمر العام المعمداني في أوكلاهوما أن المنظمة تستعد أيضا للقيام بما أطلق عليه «أعمال إغاثية» في العراق. وأشار إلى أن القيام بذلك النشاط ليس فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنسانية فقط، ولكن لنشر «محبة الرب» على حد وصفه. وقال مارك كيلي المتحدث باسم مجلس البعثات الدولي التابع للمؤتمر المعمداني: إن الحديث حول الاحتياجات الروحية سينتج عن أسئلة المواطنين العراقيين عن ديننا. (اسلام أون لاين)