الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 نفت المعارضة الشيعية أمس اتهامات دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي بارتباط قواتها المسلحة مع الحرس الثوري الايراني في وقت كانت واشنطن تؤكد تبعية المقاتلين الاكراد في شمال العراق لتومي فرانكس قائد الغزو ضد العراق. ونفت ابرز منظمة شيعية معارضة عراقية السبت في طهران اي علاقة بين ذراعها المسلحة فيلق بدر والجيش الايراني ردا على تصريحات وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد. ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن محسن حكيم المسئول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق قوله «اننا ننفي وجود اي علاقة بنيوية مع حراس الثورة الايرانيين. ان فيلق بدر عراقي 100% ويضم ابناء العراق».وكان رامسفيلد اتهم الجمعة فيلق بدر بالتحرك داخل العراق. وقال ان «فيلق بدر مدرب ومزود بالمعدات وموجه من قبل الحرس الجمهوري الاسلامي الايراني وسنحمل الحكومة الايرانية مسئولية تصرفاتهم وسنعتبر هذا التحرك داخل العراق غير مساعد». الى ذلك اكد مسعود البرازني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق ان قواته «تنسق» مع قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني التي حققت تقدما كبيرا في اتجاه كركوك. وقال البارزاني في مؤتمر صحافي «بحسب معلوماتي لم يحصل اي هجوم على المواقع العراقية. فالعراقيون انسحبوا من مواقعهم والبشمركا (المقاتلون الاكراد) لم يشنوا اي هجوم». وكان البارزاني يرد على سؤال حول التقدم الذي حققه خصمه الاتحاد الوطني الكردستاني في اتجاه مدينة كركوك النفطية. وعلى سؤال آخر لمعرفة ما اذا كان حزبه ينوي ان يتقدم هو ايضا في اتجاه كركوك، قال البارزاني «كل ما سنقوم به سيكون بالتنسيق مع الاتحاد الوطني الكردستاني» وذكر بان الفصيلين اقاما قيادة عسكرية مشتركة للقيام بعملياتهما في اطار الحرب على العراق. ومن جهته، شدد زلماي خليل زاده ممثل الرئيس الاميركي جورج بوش لدى المعارضة العراقية الذي كان يشارك في المؤتمر الصحافي على ان «جميع البشمركا هم تحت ادارة وقيادة الجنرال لاميركي تومي فرانكس» المكلف القيادة المركزة الاميركية. وافاد مسئولون اكراد ان الاف المقاتلين الاكراد مدعومين بقوات خاصة اميركية سيطروا امس الجمعة على قرى في شمال العراق تابعة لحركة انصار الاسلام التي تتهمها واشنطن باقامة علاقة مع تنظيم القاعدة ووصلت على بعد 16 كلم من كركوك. وكانت القيادة الجماعية للمعارضة العراقية العراقيين الى «الاستعداد للقيام بانتفاضة» ضد صدام حسين كما دعت الجنود العراقيين الى الانضمام لصفوفها وذلك في بيان نشر الجمعة في ختام اجتماع عقد في صلاح الدين بكردستان العراق. وجاء في البيان ان المعارضة العراقية تدعو «الشعب العراقي في الشمال والوسط والجنوب الى الاستعداد للقيام بانتفاضة وتحرير المدن والقرى من نيران الديكتاتورية. يتوجب عليهم العمل تحت لواء القيادة الجماعية والانضمام الى المعارضة الوطنية العراقية». ودعت المعارضة العراقية في بيانها ايضا «الجيش العراقي وجميع عناصر القوات المسلحة العراقية الى الانضمام للمعارضة والانشقاق عن نظام بغداد». والاعضاء الاربعة الذين شاركوا في اجتماع القيادة الجماعية هم عبد العزيز حكيم عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، والبرزاني زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني، وجلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني واحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي (ومقره لندن).وكالات