السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» امس اسماء ثمانية جنود من مشاة البحرية، فقدوا خلال اشتباكات على مشارف مدينة الناصرية جنوب العراق في وقت سابق من الاسبوع الماضي في أعقاب اعلان «البنتاغون» عن ارتفاع القتلى الى 28 عسكريا أميركيا. وقال البنتاغون في بيان ان الثمانية الذين صنفوا من قبل على انهم مفقودون اثناء تأدية الواجب اشتركوا في عمليات على مشارف الناصرية يوم 23 مارس. واورد بيان وزارة الدفاع الاميركية اسماءهم ورتبهم واعمارهم والكتيبة التي ينتمون اليها. وجاء في البيان «عمليات البحث والانقاذ جارية». كما نقلت وزارة الدفاع الاميركية مفقودا اخر الى قائمة القتلى اثناء المعارك وذكرت انه كان قد فقد خلال محاولة عبور قناة صدام يوم 24 مارس وان جثته انتشلت في اليوم التالي. وكان متحدث باسم البنتاغون أعلن في وقت متأخر أمس الأول ان 28 أميركيا قتلوا في اطار الحرب الدائرة في العراق. وقال المتحدث كولونيل جيم كاسيلا ان 22 منهم قتلوا في «اعمال معادية» والسبعة الاخرين قتلوا عرضا واثنين قتلا بانفجار قنبلة رماها سرجنت على زملائه في معسكر بالكويت. ولا ينشر البنتاغون حصيلة رسمية منتظمة حول الضحايا الاميركيين. ويعتبر سبعة اميركيين بمثابة اسرى حرب، اثنان بعد سقوط مروحية اباتشي، وخمسة اعتقلوا في وحدة لوجستية. واخيرا يصنف 17 عسكريا (8 من المارينز و9 من المشاة) في فئة خاصة «وضع مجهول» لانه «لا يمكن التحديد بدقة ما اذا كانوا قد اختفوا او قتلوا في المعركة» حسب المتحدث الذي لم يعط ايضاحات اضافية. الوكالات