السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 قال احد افراد الكوماندوز السابقين الذين تعرضوا للأسر اثناء العمل خلف الخطوط العراقية انه رغم كل هذه المدافع الكبيرة، وصواريخ كروز وفيالق القوات التي تتقدم نحو العاصمة العراقية بغداد فإن مجموعة صغيرة من افراد القوات الخاصة هي التي قد تتمكن من الوصول الى صدام حسين. وقال اندي مكناب الذي عذبته القوات العراقية بعد أسره في حرب الخليج عام 1991 انه بمجرد ان يبدأ حصار بغداد سيكون بإمكانهم العمل بسرعة كبيرة استنادا الى معلومات المخابرات وتحديد مكان الرئيس العراق بدقة ثم الانقضاض عليه. وقال مكناب الذي اصبحت قصة العملية التي شارك فيها وتعرضت لفشل ذريع من افضل القصص مبيعا «يوجد كم هائل من المعلومات بشأن اماكن تواجده. وهذا سيكون احد الخيارات». وبدأت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة يوم 20 مارس بهجوم على بغداد هدفه قتل الرئيس العراقي صدام حسين وكبار الزعماء العراقيين. ورسم مكناب سيناريو مثير لما يمكن ان يصبح نهاية سريعة للصراع وأكد انه ليس من قبيل الخيال ولا هو تسلسل لاحداث فيلم من افلام هوليوود. وقال «يوجد فيما يبدو قدر معقول من معلومات المخابرات». واضاف مكناب «يمكن الحصول على معلومات حقيقية بأن صدام حسين سيذهب الى واحد من ثلاثة مواقع في الساعة 1630 يوم السبت. حسنا. عندها سيقولون دعونا نرسل ثلاث مجموعات». وقال ان القوات الخاصة ستكون مزودة «بمجموعة ملفات عن الهدف بها أكبر قدر من المعلومات بشأن المكان. وربما ينظرون الى احد القصور بتفاصيل دقيقة عن مخطط الارضيات بل ونوع الجدران والنوافذ والابواب». وقال «المسألة كلها تتعلق بالدخول والخروج بأسرع ما يمكن. لقد شاركت في اعداد خطط لاخراج رهائن غربيين من بيروت، وكنا على وشك التنفيذ مرتين لكن السياسيين قرروا عدم المضى قدما لأن المعلومات لم تكن كافية». واضاف «الحرب بدأت وصدام حسين هو هدف الغارات الجوية. ويمكن ان تنتهي بقتله بأيدي القوات الخاصة». رويترز