السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 علت الابتسامة وجه احمد وأومأ بتحية لدى مرورنا بجانبه في أم قصر جنوب العراق حيث كان ضمن القوات الأنجلو أميركية ، الموجودة في المنطقة لتقديم المساعدات الانسانية للشعب العراقي. ولدى توقف مراسلي وكالة الانباء الكويتية للحديث معه اتضح ان احمد لم يكن بريطانيا ولا اميركيا وانما كان عراقيا عاش في المنفى لاكثر من عقد من الزمان بعد ان هرب من مذبحة حلبجة عام 1988. واوضح احمد انه تلقى ذات يوم مكالمة من القوات الاميركية سألته خلالها ان كان يريد المشاركة في عملية «حرية العراق». وفي الوقت الذي تحدث فيه احمد عن مشاعر«الفخر والاعتزاز» التي انتابته وهو يشارك مع القوات التي جاءت لتخليص شعبه من حكم صدام فانه كان قلقا ايضا من اضطراره الى الكشف عن هويته للقوات الغازية قبل ان يتمكن من الانضمام اليها وفي ذلك خطر عظيم عليه وعلى اسرته التي تعيش في العراق. كما التقت الوكالة الكويتية عراقيا اخر قال ان اسمه عبدالله ولكن يبدو انه ليس كذلك وقال اكتبوا عبدالله يكفي كل واحد في العراق عبدالله. وكسابقه انضم عبدالله إلى القوات الأميركية والبريطانية كمترجم ليساعدها في ايصال ما تريد ايصاله من معلومات للشعب العراقي. كونا