السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 كشفت صحيفتان بريطانيتان أمس عن خلاف أميركي بريطاني حول اسناد إعمار ميناء أم القصر العراق لشركة أميركية، وأكدت ان توني بلير رئيس الوزراء اصبح لدى بوش على تمكين شركة أميركية من إعماره.وقد منحت الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو.اس.ايد) الى شركة «ستيفدورينغ سرفيسز اوف اميركا» (اس.اس.ايه) عقدا بقيمة 8,4 ملايين دولار لاعادة اعمار المرفأ، واعتبرت ان اس.اس.ايه «ستكون مسئولة عن اعادة تشغيل المرفأ ما يسمح بوصول المساعدة الغذائية والانسانية وكذلك الشحنات الضرورية لاعادة الاعمار».وذكرت صحيفة الغارديان ان قائد القوات البريطانية براين بوريدج قال الخميس انه يرغب في ان يكون المرفأ تحت ادارة عراقيين معتبرا ان «الحل الافضل هو ان نجد الاشخاص الذين سيتولون الادارة اولا». وقالت صحيفة الاندبندنت ان «بريطانيا ترى هذا الملف بمثابة اول اختبار مهم لنية الحلفاء المعلنة للتأكد من ان موارد العراق سيعود نفعها الى الشعب العراقي». واضافت الغارديان ان العسكريين البريطانيين لا يريدون ان ينظر اليهم كـ «غزاة امبرياليين». ونقلت الغارديان عن ضابط بريطاني طلب عدم كشف هويته قوله «اننا لا نريد غزو بلاد ما بين النهرين ثانيا ان الهدف النهائي هو ارجاع كل شيء الى العراقيين».أ.ف.ب