الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 نفى حسني مبارك الرئيس المصري صحة الاتهامات للقاهرة بتقديم تسهيلات للحرب الانجلو اميركية ضد العراق، مقابل مساعدات من واشنطن، وجدد التأكيد على ان الدبلوماسية هي الحل الوحيد للنزاع سيما وان المعارك لن تكون قصيرة. واكد مبارك أن الدبلوماسية هى أفضل السبل لحل الازمة العراقية ، وقال رأينا ان الموضوع يجب أن يحل بالطريق الدبلوماسى وقد يكون أفضل الحلول وقال الرئيس مبارك فى تصريحات لقنوات التليفزيون المصرى امس ، كنا نتصور كما سمعنا أن الموضوع سيأخذ وقتا قصيرا، ولكننى أرى أن الموضوع ليس بالبساطة التى نتصورها، ونبذل أقصى جهد ممكن الى جانب مجلس الامن الذى بدأ يعمل مرة أخرى. وشدد على ضرورة مساعدة الشعب العراقى فى مأساته الحالية، مجددا تحذيره من أن للحرب تداعيات خطيرة جدا وأبعادا أخطر. وحول حقيقة ما تردد عن أن مصر قدمت تسهيلات ومساعدات لقوات التحالف للحصول على مساعدات طارئة من الولايات المتحدة، قال الرئيس مبارك ان مصر لا تشترك فى أى حرب ضد العراق ولا ضد أى دولة عربية ابدا لم يحدث هذا ولن يحدث. وأضاف: بالنسبة للمساعدات لدينا اتصالات بالمنظمات المالية فى العالم طالبنا المجتمع الدولى والدول الصديقة والولايات المتحدة الاميركية لتساعدنا فى عملية الاصلاح الاقتصادى وخصوصا فى التحديات القائمة حاليا نتيجة الحرب، لكن مساعدة الولايات المتحدة الاميركية لنا ليست لاننا نشترك فى الحرب، فنحن لم نشترك فى أى حرب ولانقوم بأى عمليات عسكرية ضد أى دولة عربية . وردا على سؤال حول التعامل بمكيالين مع قضية انتشار أسلحة الدمار الشامل فى المنطقة. قال مبارك موضوع ان تكون المنطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل هو دعوتنا ، واطلقتها من بغداد بجوار الرئيس العراقى صدام حسين سنة 1990 وكررت هذا مرارا وتكرارا .أ.ش.أ