الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 طالب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة الاطراف المعنية بالحرب ضد العراق باحترام الواجبات الانسانية تجاه المدنيين، معترفاً بأن قدرات المنظمة الدولية محدودة في هذا المجال، ولا تسمح الظروف الأمنية بعودة الموظفين ميدانيا، وشدد في لقاء مع كوندوليزا رايس مستشارة الرئاسة الأميركية للأمن القومي بأن الولايات المتحدة تتحمل المسئولية عن تنظيم المساعدات الانسانية. وصرح المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ان عنان ذكر مستشارة الرئاسة الاميركية لشئون الامن القومي كوندوليزا رايس خلال اجتماع معها بأن الولايات المتحدة تتحمل المسئولية الرئيسية عن تنظيم المساعدات الانسانية في العراق. وقال المتحدث فريد ايكهارد في بيان ان «الامين العام كرر الدعوة التي وجهها الى كافة الاطراف المعنية في النزاع لكي تحترم واجباتها الانسانية تجاه المدنيين». وتابع ان عنان شدد خلال هذا اللقاء الذي استمر زهاء الساعة على «استعداد الامم المتحدة للقيام بكل ما بوسعها من اجل تقديم المساعدة الانسانية الضرورية للشعب العراقي»، موضحا «ان قدرات الامم المتحدة في هذا المجال محدودة طالما لا تسمح الظروف الامنية بعودة موظفي (الامم المتحدة) ميدانيا». واضاف البيان «حتى الان ينبغي على الولايات المتحدة وشركائها في التحالف ان تقدم المساعدة الانسانية في المناطق التي تسيطر عليها كما يفرض عليها القانون الدولي». وقال ايكهارد ان عنان ذكر ايضا رايس بـ «ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة اراضي العراق وحق شعبه في اختيار مستقبله السياسي والاحتفاظ بالسيطرة على ثرواته الطبيعية». أ. ف. ب