الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 قبل ان تسكت قاذفات الصواريخ والقنابل عن دك العراق، وتدمير بغداد بدأت الادارة الاميركية بحث بناء سفارة اميركية محصنة في بغداد بتكلفة تزيد عن 36 مليون دولار، حال نجاح عدوانها الحالي وتنصيب حاكم عسكري اميركي. وهذا المشروع جزء من موازنة اضافية بقيمة 7,74 مليار دولار سيطلب الرئيس جورج بوش من الكونغرس الموافقة عليها لتمويل المجهود الحربي ومساعدة العراق والامن الداخلي الاميركي. واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان 8,35 مليون دولار مخصصة «لسفارة اميركية في بغداد تمثل الشعب الاميركي لدى الشعب العراقي المحرر». لكن باوتشر لم يحدد ما اذا كانت واشنطن تعتزم استخدام ارض سفارتها السابقة التي هجرت اثناء حرب الخليج السابقة في 1991 او اللجوء الى قطعة ارض جديدة. وستستفيد هذه السفارة من جهاز امني الى اقصى الحدود مع حواجز للحماية في محيط المبنى وسلسلة كاميرات مراقبة ورصد متفجرات وسيارات مدرعة. وتعتزم واشنطن ايضا تزويد بعثتها الدبلوماسية بتجهيزات ضد الاسلحة الكيميائية والجرثومية وتعزيز الحراس المحليين ب«وحدة حماية ورصد» اميركية. وترى وزارة الخارجية ايضا تخصيص حوالي 20 مليون دولار في مرحلة اولى لبعثة دبلوماسية مؤقتة في العاصمة العراقية. وفي السنوات الاخيرة قامت بولندا بتمثيل المصالح الاميركية في العراق، لكن دبلوماسييها غادروا العاصمة العراقية في فبراير الماضي لاسباب امنية.أ.ف.ب