الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 لو كان يعلم ان حلم العيش والتسلل الى الولايات المتحدة الأميركية سيكون نهايته ومصيره الموت ، على أسوار بغداد، ربما أجهض حلمه ونسيه تماماً. فقد لقي خوسيه غوتيريس (22 عاماً) جندي المارينز حتفه في المعارك بجنوب العراق، وأصبح أول الجنود الأميركيين الذين يختلفون عن نظرائه المهاجرين غير القانونيين الذين تسللوا الى الولايات المتحدة منذ 14 عاماً بحثاً عن حياة رغيدة غير تلك التي عاشها في غواتيمالا موطنه الأصلي، بعد أن قطع رحلة محفوفة بالمخاطر عبر المكسيك وهو في الرابعة عشرة من عمره بمفرده. وقال مسئولون اميركيون ان ما يقدر بنحو 1500 شخص من غواتيمالا يخدمون في القوات المسلحة الاميركية. ويمكن للاجانب الذين يتمتعون باقامة قانونية دائمة الالتحاق بالجيش الاميركي. وقال متحدث باسم سفارة غواتيمالا في واشنطن ل«رويترز» «اعرف انه في عام 1997 القت ادارة الهجرة والجنسية القبض عليه لكنه كان دون السن القانونية ولأنه وجد اسرة تتبناه وتتكلف برعايته فإن قاضي الهجرة سمح له بالبقاء». واضاف قائلا ان غوتيريس منح اقامة قانونية دائمة وانضم الى مشاة البحرية قبل نحو عام لكنه لم يحصل على الجنسية الاميركية. وقد طالبت أسرته بعودة جثمانه ليدفن مرة أخرى في غواتيمالا ويعود الحلم الى وطنه الأصلي. أ.ب والوكالات